هنذاكر من البيت.. استعدادات طلاب الفرق النهائية بالجامعات للامتحانات

كتب: كريم عثمان

هنذاكر من البيت.. استعدادات طلاب الفرق النهائية بالجامعات للامتحانات

هنذاكر من البيت.. استعدادات طلاب الفرق النهائية بالجامعات للامتحانات

يبدو أن أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، لم تقتصر على الإصابات والوفيات فحسب، بل امتدت لتطول الطلاب، سواء الجامعيين أو المراحل قبل الجامعية، ليبدأ الأمر بتعطيل الدراسة، خوفا من انتشار الوباء بين الطلاب، ويليه قرارات مصدرة من وزارتا التربية والتعليم، والتعليم العالي، قرارات للتعامل مع الوضع الجديد، حرصا على صحة الطلاب، إلى أن جاءت قرارات الأمس، لتمس جميع المراحل التعليمية.

أهم تلك القرارات، كان إلغاء الامتحانات لطلاب المرحلة الجامعية، عدا طلاب المراحل النهائية والبكارليوس بجميع الكليات، حيث تأجلت الامتحانات التي كان مقرر عقدها في نهاية الفصل الدراسي الثاني، لاجتياز مقررات هذا الفصل لحين انتهاء فترة تعليق الدراسة، ويعهد للجامعات وضع الجداول والضوابط اللازمة لتنفيذ ذلك مع مراعاة منح الطلاب فترة زمنية ملائمة قبل إجراء الاختبارات، وتذليل أية عقبات تواجه هؤلاء الطلاب نتيجة تأخر موعد تخرجهم.

طلاب فرق الدراسة النهائية، وقع عليهم الخبر غريبًا بعض الشيء، على حد ما وصفه بلال محمد، طالب في السنة الرابعة في كلية علوم بجامعة حلوان، قائلا: إنه توقع إلغائها، كما حدث مع سائر السنوات الثلاث للجامعات.

من وجهة نظر "بلال"، القرار في مصلحة الطالب إلى حد ما، وذلك طالما سبل المذاكرة، ومصادر المراجعات متوفرة على الانترنت، والمذاكرة أونلاين ستكون متاحة لفترة جيدة، يستطيع فيهتا الطالب "لم المنهج والمراجعة عليه أيضًا"، حسب حديثه لـ"الوطن".

القرار كان متوقع بعض الشيء، من جانب أحمد محمود طالب قسم التاريخ في كلية الآداب بجامعة عين شمس، لذا استغل الفترة السابقة، في مراجعة المحاضرات "أونلاين"، ومحاولة إدراك المواد، واستشار أساتذة المادة في الأشياء التي صعب عليه فهمها.

ما يتم تداوله من أخبار عن فيروس كورونا في مصر، شتت ذهن ابن الـ22 ربيعًا بعض الشيء، ولكنه لم يبعده عن متابعة ما يطرحة الأساتذة في الجامعات، عبر الانترنت على حد قوله، "المحاضرات على الانترنت مفيدة ومطمن إن لسه شوية على ميعاد الامتحانات".

الفترة الماضية، كانت فترة من الجلوس في المنزل غير المفيد بالنسبة لمصطفى علي، طالب السنة الرابعة بكلية التجارة جامعة 6 أكتوبر، حيث اعتاد أن يذاكر رفقة أصدقاءه، وهو ما لم يعد متاحا، ما جعله يهدر العديد من الوقت، دون فائدة دراسية، ولكنه انتبه لذلك مؤخرًا رافعًا شعار، "هذاكر من البيت".

باقة انترنت شهرية عالية السرعة، كانت السبيل الأمثل بالنسبة لـ"مصطفى"، لإعانته على متابعة المحاضرات أونلاين، وتحميل أي مراجع أو فيديوهات مفيدة للمواد، "مش كورونا هتهزنا، ظبطت النت، وهذاكر من البيت وهتبقى أحل  سنة إن شاء الله".


مواضيع متعلقة