بدأت منذ 1967.. الطريق إلى تحرير سيناء: 7 أعوام من الجهود الدبلوماسية
بدأت منذ 1967.. الطريق إلى تحرير سيناء: 7 أعوام من الجهود الدبلوماسية
- تحرير سيناء
- عيد تحرير سيناء
- سيناء
- السادات
- إسرائيل
- مصر
- كامب ديفيد
- حرب أكتوبر
- تحرير سيناء
- عيد تحرير سيناء
- سيناء
- السادات
- إسرائيل
- مصر
- كامب ديفيد
- حرب أكتوبر
بعد 9 أعوام من حرب أكتوبر المجيدة، تمكنت مصر من استرداد أراضي سيناء كاملة من الاحتلال الإسرائيلي، ليرفرف العلم الوطني على أرض الفيروز في 25 أبريل 1982، ويسجل الصفحة الأخيرة في سلسلة الصراع المصري الإسرائيلي، ويصبح عيدا وطنيا تحتفل به البلاد كل عام.
الطريق لتحرير سيناء بدأ بعد أيام معدودة من هزيمة 1967، حيث شهدت جبهة القتال معارك شرسة من سبتمبر 1968 وحتى السادس من أكتوبر 1973، حيث انطلقت القوات المصرية معلنة بدء حرب العبور في مواجهة إسرائيل واقتحمت قناة السويس وخط بارليف كان من أهم نتائجها استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس، واسترداد جزء من الأراضي في شبه جزيرة سيناء وعودة الملاحة في قناة السويس في يونيو 1975.

مهدت حرب أكتوبر الطريق لعقد اتفاق كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل الذي عُقد في سبتمبر 1978، إثر مبادرة "السادات" التاريخية في نوفمبر 1977 وزيارته للقدس، حيث بدأت المرحلة الثانية لاستكمال تحرير سيناء من خلال المفاوضات السياسية، حيث جرى إصدار القرار رقم 338 والذي ينص على وقف جميع الأعمال العسكرية من 22 أكتوبر 1973، الذي صدر بعد تدخل الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأعضاء في مجلس الأمن، ولكن تل أبيب اخترقته ما وصول قوات الطوارئ الدولية إلى جبهة القتال، وفقا لموقع الهيئة العامة للاستعلامات.
وفي يناير 1974، جرى توقيع الاتفاق الأول لفض الاشتباك بين مصر وإسرائيل، والذي حدد الخط الذي ستنسحب إليه القوات الإسرائيلية على مساحة 30 كيلومترا شرق القناة وخطوط منطقة الفصل بين القوات التي سترابط فيها قوات الطوارئ الدولية، ثم في سبتمبر 1975 جرى التوقيع على الاتفاق الثاني الذي بموجبه تقدمت مصر إلى خطوط جديدة مستردة حوالي 4500 كيلو متر من أرض سيناء.

طرح الرئيس الراحل أنور السادات في مبادرته بزيارة القدس، نوفمبر 1977، 5 أسس محددة يقوم عليها السلام، على رأسها إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية التي احتلت عام 1967، وإنهاء حالة الحرب القائمة في المنطقة، ثم وقعت البلاد على وثيقة كامب ديفيد في البيت الأبيض يوم 18 سبتمبر 1978.
في 26 مارس 1979، وقعت مصر وإسرائيل معاهدة السلام، والتي نصت على إنهاء الحرب بين الطرفين وإقامة السلام بينهما وسحب الاحتلال كافة قواتها المسلحة والمدنيين من سيناء إلى ما وراء الحدود الدولية بين مصر وفلسطين تحت الانتداب وتستأنف مصر ممارسة سيادتها الكاملة على سيناء، وهو ما سهل عودة السيادة الوطنية على كل المناطق.

وجرى تحديد جدول زمني للانسحاب المرحلي من سيناء على النحو التالي، حيث أنه في 26 مايو 1979 رفع العلم المصري على مدينة العريش، وعقب شهرين كانت المرحلة الثانية للانسحاب الإسرائيلي من سيناء مساحة 6 آلاف كيلومتر مربع من أبوزنيبة حتى أبو خربة، وفي نوفمبر من العام نفسه، سلمت وثيقة تولي محافظة جنوب سيناء سلطاتها، والانسحاب الإسرائيلي من منطقة سانت كاترين ووادي الطور.
انتهى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من سيناء لاحقا، إلى أن جرى رفع العلم المصري على حدود مصر الشرقية على مدينة رفح بشمال سيناء وشرم الشيخ بجنوب سيناء واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من سيناء بعد احتلال دام 15 عاما، في يوم 25 أبريل 1982، بعد أن استغرقت المعركة الدبلوماسية لتحريرها 7 أعوام من الجهد الدبلوماسي المصري المكثف.