أبناؤه أطفال.. سر صعود شقيقة كيم كزعيمة محتملة لكوريا الشمالية

كتب: محمد حسن عامر

أبناؤه أطفال.. سر صعود شقيقة كيم كزعيمة محتملة لكوريا الشمالية

أبناؤه أطفال.. سر صعود شقيقة كيم كزعيمة محتملة لكوريا الشمالية

لا تزال الحالة الصحية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، مثار اهتمام وسائل الإعلام العالمية والدولية، إذ تناول تقرير اليوم لصحيفة "تليجراف" البريطانية، بعض ترتيبات الأوضاع في كوريا الشمالية حال تأكد أنبا وفاة "كيم"، الذي يختفي منذ 12 أبريل الجاري، وسط أنباء عن خضوعه لعملية جراحية في القلب.

وقالت "تليجراف" إن الشقيقة الصغرى كيم يو جونج، باتت أقوى المنافسين أو المرشحين لخلافة شقيقها، واعتادت الظهور إلى جانبه في فترات سابقة، حتى أنه في بعض الأحيان ظهرت وهي تحمل له طفاية سجائره، وفي مرات أخرى تدون بجدية ملاحظات في أثناء مناقشته موضوعات الدولة خصوصا مع قادة العالم.

ويقول محللون إن "يو" أصغر أبناء الأب كيم جونج إيل الزعيم الكوري الشمالي الراحل من أكثر الشخصيات تأثيرا في حلقات السلطة بكوريا الشمالية، ومع زيادة الشائعات حول وفاة "كيم" تحولت الأنظار إلى "يو" صاحبة الـ 31 عاما، التي يعتقد أنه سيكون لها دور أكبر في مستقبل أكثر دولة عزلة في العالم.

ولفتت الصحية إلى أنه في ظل صغر سن أبناء "كيم" فلا يزالون أطفالا، فإن الشقيقة الصغرى التي كانت رئيس الأركان الفعلي في الدولة تظهر كمنافس رئيسي لخلافة الزعيم الكوري الشمالي.

ولا يزال اختفاء الزعيم الكوري، أمرا مثيرا لاهتمام كثيرين، بعض الأنباء تكهنت بوفاته إثر إجراء عمية جراحية في القلب، والبعض الآخر يتكهن أنه في عزل صحي جراء إصابة بعض مسؤولي الحزب الحاكم بفيروس كورونا المستجد.


مواضيع متعلقة