مصور يوثق احتفالات الأطفال برمضان

كتب: جهاد مرسى

مصور يوثق احتفالات الأطفال برمضان

مصور يوثق احتفالات الأطفال برمضان

«فرّح الناس تفرح»، مبدأ يؤمن به محمد القط، ويتخذه منهجاً فى حياته الشخصية، من خلال عمله كمصور فوتوغرافى، فمع بداية شهر رمضان، وإزاء الظروف الراهنة، قرر تحويل الاستوديو الخاص به إلى «لوكيشن» بأجواء الشهر الكريم، لنشر البهجة وتصوير كل من يريد الشعور بنفحات الشهر الكريم.

«القط»، ٢٩ سنة، يعمل فى شركة مقاولات، لكنه يهوى التصوير، وشعر فى الفترة الأخيرة أن الأطفال تحديداً أصابهم الملل من البقاء فى البيوت، ولا يشعرون بفرحة رمضان، فقرر استقبالهم فى الاستوديو، بديكورات وأغانى رمضان «فراشة وطبلية وتمر ومصحف».

مصطفى نوفل أو «صاصا»، كما يلقَّب، طفل من ذوى الاحتياجات الخاصة، وأول من صوَّره «القط» فى الأجواء الرمضانية: «تواصلت مع والدته، وفوجئت باندماجه فى الأجواء، وتأديته حركات الصلاة وترديد أغانى رمضان، وترحيبه بكل الموجودين فى الاستوديو».

ردود فعل مشجعة استقبلها بمجرد نشر صور أول جلسة تصوير، وتواصل معه آخرون، لعمل جلسات لأطفالهم: «صوّرت يوسف فصيح كما يشتهر، وهو طفل يهوى التمثيل، جاء مع والدته وأخته الصغيرة، وأكثر من طفل آخر».

النجاح فى أى مجال، والتصوير تحديداً، يتطلب الاجتهاد والخروج عن المألوف، لذلك يحرص على تصوير جلسات مختلفة: «فى عيد الأم صورت سيدة مع حماتها فى ملاهى المعمورة، وكانت جلسة مميزة، تؤكد عكس ما هو شائع عن العلاقة السيئة بين الزوجة والحماة»، كما صور فتاة تحولت إلى دمية من خلال مستحضرات التجميل، وأخرى على هيئة ثعبان فى حديقة، لتسليط الضوء على السيدات الشبيهات بالأفاعى، اللاتى يُفسدن حياة من حولهن.


مواضيع متعلقة