التروايح في زمن كورونا.. شاب يحول غرفته لمسجد ويصلي بعائلته
التروايح في زمن كورونا.. شاب يحول غرفته لمسجد ويصلي بعائلته
ابتكر أحد شباب مدينة الغردقة بمحافظة البحر الأحمر، فكرة تحويل غرفة في منزله إلى مسجد ليصلي التروايح بعائلته، وذلك تزامنا مع حظر صلاة الجماعة في المساجد، كإجراء احترازي لمواجهة انتشار فيروس كورونا.
صمم أحمد ضاحي، الشاب العشريني، غرفته بديكور مسجد من الأرابيسك داخل منزله، وقام بفرشها بفرش يشبه فرش المساجد ووضع عددا من المصاحف بها، وبدأ في إقامة صلاة التروايح بها مع أسرته المكونة من زوجته وأخوته ووالده ووالدته، الذين يقيمون بنفس المنزل "منزل العائلة".
يقول "أحمد" لـ "الوطن" أن الفكرة جاءت لحرصه على أداء صلاة التروايح، ولكن أزمة كورونا التي تشهدها البلاد حالياً ومنع صلاة التروايح بالمسجد، فكر في أدائها جماعة في البيت مع أسرته وأنه قام بعمل ديكور المسجد بنفسه، حيث إنه خريج كلية الهندسة، من خشب الأرابيسك في ورشة لصديق، حتى أصبح ديكور الغرفة يحمل طابع المسجد، لاستحضار روحانيات المسجد.
يؤكد "أحمد"، حرصه مع أسرته على أداء صلاة التروايح في مسجده الصغير الذي صنعه بالمنزل، حيث شعورهم بروحانيات رمضان، وأنه يؤم أسرته في أداء التراويح، موضحا أنهم يرتدون ملابس الخروج قبلها بفترة وكأنهم ذاهبون للمسجد فعلا، ويتم إغلاق التلفزيون والتليفونات وعدم الحديث مع بعض في أي أمور خلال تواجدهم في غرفة المسجد وكأنهم فعلا في بيت من بيوت الله.
ويحرص "أحمد"، على تشغيل إذاعة القرآن الكريم بغرفة المسجد قبل أذان المغرب، كما تحرص العائلة على قراءة القرآن في غرفة المسجد، مؤكد حرصهم على احترام آداب المسجد َعدم الحديث مع بعض ودخولهم بملابس الخروج طول فترة وجودهم بغرفة المسجد، لافتا إلى أن عددا من أصدقائه عجبتهم الفكرة وسيبدأون في تنفيذها.



