أحمد الخطيب عن عبدالناصر: تعلق قلبه بمسجدي الحسين والسيدة زينب
أحمد الخطيب عن عبدالناصر: تعلق قلبه بمسجدي الحسين والسيدة زينب
- جمال عبدالناصر
- مسجد السيدة زينب
- عبدالناصر
- أحمد الخطيب
- راديو 9090
- كلم ربنا
- جمال عبدالناصر
- مسجد السيدة زينب
- عبدالناصر
- أحمد الخطيب
- راديو 9090
- كلم ربنا
قال الكاتب الصحفي، أحمد الخطيب، مدير تحرير جريدة الوطن، إن الزعيم الراحل جمال عبدالناصر فور وصوله إلى مدينة القاهرة، تعلق قلبه بمنطقتي الحسين والسيدة زينب، حيث إن ذلك الارتباط لم يأت في إطار كونهما أماكن طاهرة فحسب، بينما كان سبب تعلقه هو غرامه بشخصية السيدة زينب بنت سيدنا علي وسيدنا الحسين ابن علي: "كان مغرم بالقصة النضالية لسيدنا الحسين واللي انتهت باستشهاده".
وأضاف "الخطيب"، خلال تقديمه لبرنامجه "كلم ربنا" والمذاع على الراديو 9090، أن "عبدالناصر" قد عاش لفترة من حياته ما بين المسجدين، موضحا أنه وبعد ما شهدته مصر من هجوم ثلاثي عام 1956، بدأ الكثير بالمراهنة بأن ثورة يوليو وزعيمها عبدالناصر في أوقاتهم الأخيرة، حينها اختار "عبدالناصر" حي الحسين للحديث مع المواطنين وحثهم على عدم الاستسلام، وفي الجامع الأزهر صرخ صرخته الشهيرة في أعقاب ذلك: "سنقاتل سنقاتل لن نستسلم".
وأكد أن فهم عبدالناصر للدين كان بسيطا، حيث إن فهمه للدين كان للإسلام الوسطي الذي يسعى لنشر القيم والسلوك الصحيح بين الناس، وتغير سلوك المسلمين بالتدرج وليس التطرف: "عبدالناصر كان بيسعي لأنه يفهم الناس إن التدين الحقيقي سلوك وليس أي شيء تاني"، مشيرا إلى أن المصريين لم ينهاروا في الحروب التي حدثت وخسروا افيها، وخرج أغلبهم ليطالب القيادة السياسية بالحرب: "كتم عبدالناصر حزنه في قلبه وبدأ يمهد لاسترداد الأرض بالكامل، وسقط في معركة الكرامة عام 1968 شهداء من أطهر شهداء البلد".
وتابع: "صلي عبدالناصر في مسجد السيدة زينب على روح شهداء الصمود الذين سقطوا في تلك الحرب الغادرة، ودي كانت آخر مرة يصلي فيها عبدالناصر في مسجد السيدة زينب".