رغم إقالته من الأزهر لدعم الإخوان.. السنباطي عضوا بـالشؤون الإسلامية

كتب: سعيد حجازي

رغم إقالته من الأزهر لدعم الإخوان.. السنباطي عضوا بـالشؤون الإسلامية

رغم إقالته من الأزهر لدعم الإخوان.. السنباطي عضوا بـالشؤون الإسلامية

شهدت الساحة الدعوية تحولا شديدا ضد الدكتور عطا السنباطي، رئيس أكاديمية الأزهر المقال، بعد اكتشاف دعمه لجماعة الإخوان في 2013 ومهاجمته للدولة.

ففي رد فعل سريع من مشيحة الأزهر، أقال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، الدكتور عطا عبدالعاطي محمد محمد السنباطي، العميد السابق لكلية الدراسات العليا وأستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، المنتدب للعمل رئيسا لأكاديمية الأزهر لتدريب وتأهيل الأئمة والدعاة والوعاظ وباحثي وأمناء الفتوى، وذلك بعد تداول تدوينات سابقة له من على حسابه بفيس بوك شارك فيها راوبط لفيديوهات وموضوعات مؤيدة لجماعة الإخوان الإرهابية، واعتصام رابعة.

وصدر قرار انتداب السنباطي منذ أيام وتحديدا في 29 إبريل الماضي، وقد شن نشطاء الفيس بوك حملة كبرى ضد السنباطي، بسبب تدوينات متعددة له على حسابه بـ"فيس بوك"، شارك خلالها تدوينات وروابط لموقع حزب الحرية والعدالة تهاجم الدولة المصرية، وفيديوهات من اعتصام رابعة وهجوم على الدولة ومؤسساتها.

المفاجأة كانت في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية التابع لوزارة الأوقاف، فرغم حديث الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، الدائم على أنه لا مجال لأصحاب الانتمائات السياسية داخل مؤسسة الأوقاف إلا أن الدكتور عطا السنباطي الداعم للأوقاف يشغل عضوية للجنة المستجدات، وتفكيك الفكر المتطرف التي استحدثها الوزيرخلال تشكيل المجلس الأخير.

ونشرت الوزارة صور تجمع وزير الأوقاف بالسنباطي خلال اجتماع للجنة يوم السبت 18 يناير 2020.

كما شارك السنباطي في ملتقى الفكر الإسلامي التابع للمجلس الأعلى لوزارة الأوقاف، وحضر معه الشيخ عبدالفتاح جمعة، وتناول الحديث عن قيمة استثمار الوقت وعدم إهداره.

لم تكتف الأوقاف بالاستعانة بالدكتور الإخواني على هذا الشكل فقط، بل شارك في تدريب الأئمة والواعظات، خلال فعاليات "البرنامج التثقيفي" بمعسكر أبي بكر الصديق بالإسكندرية، الأحد 1 مارس 2020 حيث ألقى محاضرة تثقيفية حول "فقه الصيام"، بحضور الشيخ عبدالفتاح عبدالقادر جمعة، المشرف العلمي على المعسكر، والدكتور محمد محمود خليفة عضو المركز الإعلامي بوزارة الأوقاف.

وأجرت "الوطن" اتصالات بقيادات المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية والأوقاف التي رفضت التعليق، مؤكدة على أن الأمر بيد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

بدوره طالب النائب محمد أبو حامد، بتطهير المؤسسات الدينية من أصحاب الفكر المتطرف، والداعمين للإخوان، مطالبا الدكتور محمد مختار جمعة بإقالة الدكتور السنباطي وتطهير المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

لقاء وزير الأوقاف بالدكتور السنباطي وأعضاء اللجنة 

صورة لمشاركته في تدريب أئمة الأوقاف 

خلال اجتماعات لجنة تفكيك الفكر المتطرف 

 


مواضيع متعلقة