ما دور المواطن للمساهمة في نجاح خطة الصحة للتعايش؟.. أطباء يجيبون
ما دور المواطن للمساهمة في نجاح خطة الصحة للتعايش؟.. أطباء يجيبون
وزارة الصحة والسكان وضعت خطة التعايش مع فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" خلال الفترة المقبلة، وبينها الإجراءات التي يجب على كل منشأة أو جهة أو وسيلة نقل اتباعها، في أثناء المراحل الثلاث لخطة التعايش مع المرض.
وراهنت الحكومة مسبقًا على وعي المواطن، وحرصه على عدم انتقال العدوى، والحفاظ على الإجراءات الوقائية، من أجل القضاء على الفيروس التاجي، ما طرح تساؤلًا عن دور المواطن للمساهمة في نجاح خطة الصحة للتعايش؟.
وتعليقًا على هذا الشأن، قال الدكتور حسني سلامة أستاذ الكبد والجهاز الهضمي بكلية طب قصر العيني، إنه يجب الالتزام ببعض الأشياء، وهي تعقيم اليدين، والالتزام بالمسافات الآمنة، وعدم لمس البضائع في الأسواق سوى بعد ارتداء قفازات، ثم غسل اليدين جيدًا مرة أخرى بعد العودة للمنزل، خاصة عند الوضوء للحد من انتشار الوباء.
وأضاف "سلامة" لـ"الوطن"، أن الأمور ما زالت في أيدينا، وحتى الآن في إمكاننا أن نساعد في نجاح إجراءات التعايش، موضحًا أن التزام الإجراءات التي توصي بها الدولة وتفاهم الناس، وعدم التكدس في المواصلات، والجلوس في المنزل، وعدم الارتكان لحديث الجهلاء أو الاستهانة بالأمر، سيُعيد الأمور لنصابها الصحيح.
وأكد أستاذ المناعة، ضرورة اتباع بعض السبل للقضاء على الوباء، منها التباعد الاجتماعي بين الأشخاص، والتزام المنازل أكثر من ذي قبل، كما يجب على كل مواطن أن يفكر قبل أن يدخل منزله ويتخيل أنه قادم ويحمل معه الفيروس، وهو ما سيدفعه لأخذ الاحتياطات اللازمة.
ومن جانبه، قال الدكتور أشرف عقبة رئيس قسم الباطنة العامة والمناعة بطب عين شمس، أن الإجراءات التي اتخذتها الدولة، تعنى أنها تراهن على وعي المواطن وتلقي بالكرة في ملعبه، ما يحتم عليه أن يكون أكثر التزاما بإجراءات الوقاية، وأن يحافظ على نفسه وغيره، لنجاح خطة التعايش.
وأوضح خبير الأمراض المعدية، أنه يجب تغيير العادات الشرائية في رمضان التي تتسبب في ازدحام المولات، وخاصة المحلات التجارية، من أجل الحد من انتقال العدوى، والتزام البيت خلال فترة العيد، التي من شأنها نقل العدوى بشكل أسرع، وبالتالي ارتفاع المحصلة اليومية للمصابين بشكل مستمر، وعدم نجاح خطة التعايش.