بعد توجيهات الرئيس.. كيف يتم اختيار الخاضعين للتجارب الإكلينيكية لمواجهة كورونا؟
بعد توجيهات الرئيس.. كيف يتم اختيار الخاضعين للتجارب الإكلينيكية لمواجهة كورونا؟
- التجارب الإكلينيكية
- فيروس كورونا
- كورونا
- كوفيد 19
- الرئيس السيسي
- التجارب الإكلينيكية
- فيروس كورونا
- كورونا
- كوفيد 19
- الرئيس السيسي
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
ووجه الرئيس بدعم التجارب الإكلينيكية فيما يتعلق بفيروس كورونا المستجد خاصة في ظل التميز الإقليمي والدولي للأبحاث السريرية والمعملية التي أجرتها الجامعات والمراكز البحثية المصرية في هذا الإطار، مع التركيز على الاستفادة من النماذج الناجحة للدول المتشابهة في الظروف البيئية والمجتمعية والصحية مع مصر.
هل هناك معايير لاختيار الذين يتم إجراء التجارب عليهم؟
الدكتور هاني الناظر، رئيس المركز القومي للبحوث سابقا واستشاري الأمراض الجلدية، أوضح أنه حال تجربة الأدوية المتداولة في الأسواق بالفعل لعلاج أمراض أخرى وليست الجديدة، فإنه يتم اختبار قدرتها على علاج فيروس كورونا المستجد، ومنها العقار الياباني "أفيجان"، علما بأنّ آثارها الجانبية معروفة ومحددة في النشرة الداخلية للدواء.
ونظرا لمعرفة الآثار الجانبية لكل نوع من العقارات الطبية التي يتم تجربة فعاليتها لعلاج فيروس كورونا، فوفقا لتصريحات الناظر لـ"الوطن"، يتم مراعاة تجربة الأدوية على مرضى كورونا القابلين لعدم التأثر بالأثار الجانبية لكل دواء، حسب ما هو مدرج في نشرته الداخلية، بعد خضوعهم للعديد من التحاليل والفحوصات.
مؤكدا أنه يتم التجربة على الأكثر مرضا من كورونا وفترة ظهور النتائج تتعلق باستجابة جسم المريض.

فترة ظهور نتائج التجارب
وعن نوعية المصابين الذين يتم تطبيق التجارب عليهم، أوضح الرئيس السابق للمركز القومي للبحوث، أنّ الاختيار يقع على الأكثر مرضا، كأصحاب الأمراض الذين قد تتعرض حياتهم للخطر من فيروس كورونا إذا لم يتناولوا دواء لمواجهة الفيروس في أقل وقت ممكن.
"فترة ظهور نتائج التجارب على المرضى ليست محددة بوقت معين".. هكذا استكمل الناظر حديثه عن التجارب التي تجري على الأشخاص للتوصل لعلاج فعال لفيروس كورونا، لافتًا إلى أنّ نتائج الدواء تختلف مدتها باستجابة جسم كل مريض.