في اليوم العالمي للدرجات الهوائية.. صحة وحماية وتوصيل بدون تكلفة
في اليوم العالمي للدرجات الهوائية.. صحة وحماية وتوصيل بدون تكلفة
- اليوم العالمي
- اليوم العالمي للدراجات الهوائية
- السمنة
- فقدان الوزن
- فيروس كورونا المستجد
- اليوم العالمي
- اليوم العالمي للدراجات الهوائية
- السمنة
- فقدان الوزن
- فيروس كورونا المستجد
يصادف الأربعاء، اليوم العالمي للدراجة الهوائية، التي تعتبر وسيلة النقل الرئيسية للكثيرين من الفقراء في العالم، ووسيلة نقل وممارسة رياضية للكثيرين أيضا في الدول المتقدمة، كما أنها تعد ملجأ البعض في ظل الظروف الحالية من تفشي فيروس كورونا عالميا، وذلك من أجل تجنب ركوب المواصلات العامة والاختلاط بالناس.
وهناك الكثير من المنافع والفوائد لركوب الدراجة الهوائية وفقا لمنظمة الصحة العالمية، إذ تساعد في إنقاذ الأنفس وحماية البيئة والحد من الفقر، كما تساعد على الفصل بين النمو السكاني وزيادة الانبعاثات وتحسين جودة الهواء وسلامة الطرق، بالإضافة إلى مساهمتها في تحقيق المساواة الصحية.

ويساعد ركوب الدراجة على الحد من أمراض القلب والسكتات الدماغية وبعض أنواع السرطانات والسكري، وفقا لـ"سكاي نيوز".
وتعد الدراجة الهوائية وسيلة نقل سهلة صالحة للاستخدام لفترة طويلة من الزمن، إضافة إلى أن سعرها معقول ونظيفة وصديقة للبيئة.
وقررت الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان يوم الثالث من يونيو يوما عالميا للدراجة الهوائية إدراكا منها لأهمية الدراجة الهوائية وقيمتها ومزاياها.
اختراع الدراجة الهوائية
يعتقد أن أول تصور لشكل الدراجة الهوائية يعود إلى نهاية القرن الخامس عشر، وتحديدا في العام 1493، حيث وضع الفنان الإيطالي المشهور ليوناردو دافنشي أول تصوّر لوسيلة النقل هذه، بينما أشارت تقارير أخرى إلى أن جيان جياكومو كابروتي، أحد تلاميذ دافنشي، هو أول من وضع تصور لها، ولكن لم يتم التأكد من هذه المعلومات.
ولم تلق الفكرة اهتماما، وظلت طي النسيان حتى نهاية القرن الثامن عشر، وفي العام 1791 اخترع الكونت الفرنسي دي سيفراك أول دراجة هوائية بدون دواسات ولا مقود، وتعتمد في الحركة على دفعها بالارتكاز على الأقدام والجري بها.
وفقا للويكيبيديا، أدخلت فيما بعد عدة تعديلات على نظام حركة الدراجة الهوائية من طرف بعض المخترعين، منهم تريفو والمخترع الألماني درايس فون سامر براون الذي أضاف لها المقود سنة 1813، والمخترع ماك ميلان الذي ابتكر نظام الحركة، أي الدواسات، كما طورها في سنة 1855 الفرنسي أرنست ميشو.
فوائد الدراجة الهوائية
وسيلة سهلة للنقل وتحسّن صحة الجسم والعقل، بالإضافة إلى أنها غير مكلفة ماديا، فلا تحتاج إلى مصاريف وقود أو صيانة كما هو الحال مع السيارات.
وركوب الدراجة الهوائية لمدة 10 دقائق يوميا يعد طريقة مثالية لتحسين جميع وظائف الجسم والمحافظة على الصحة بشكل عام، التمتع بلياقة بدنية عالية وتقوية العضلات والدورة الدموية ومفاصل الجسم، وفقا لمعهد التربية البدنية الألماني في كولونيا.
أما في حال ممارستها لمدة 30 دقيقة يوميا، فإنها تساعد في تحسين صحة القلب وتنشط الجسم وتخفف الوزن خصوصا وأنها تساعد على حرق الدهون والسعرات الحرارية بشكل كبير وتقلل من مستويات التوتر والتعب والاكتئاب والسمنة، كما تقلل من فرص الإصابة بالسكري وارتفاع ضغط الدم.
ويوجد حاليا حوالي ملياري دراجة هوائية على مستوى العالم كله، متفوقة بذلك على عدد السيارات بمعدل دراجتين لكل سيارة.