فخورة ببلدي.. مصرية بالمالديف تروي مساعدة السفارة لها: وفروا علاجي

كتب: فادية إيهاب

فخورة ببلدي.. مصرية بالمالديف تروي مساعدة السفارة لها: وفروا علاجي

فخورة ببلدي.. مصرية بالمالديف تروي مساعدة السفارة لها: وفروا علاجي

من بين آلاف القصص المعبرة عن مساندة ورعاية الدولة لأبنائها في الخارج، خرجت للنور قصة فتاة مصرية رغبت في إخبار الجميع بما حدث معها، وشكرها كل من ساندها في المحنة التي تعرضت لها. 

تفاصيل قصة آية رضوان ومساعدة السفارة المصرية لها

القصة تعود إلى فتاة ثلاثينة تدعى آية رضوان، مقيمة بجزر المالديف، منذ سبتمبر الماضي، تعتمد على دواء "قطرة عين" لعلاج المياه الزرقاء، وعادة تستطحبه معها دائما عند السفر أو تطلبه من أحد عند قدومه إليها، وفقا لما روته خلال حديثها مع "الوطن"، لافتا إلى أنّه مع حالة الإغلاق التي تشهدها دول العالم بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، ومع قرب انتهاء دوائها وجدت نفسها في مأزق، خاصة أنّه ليس متوافرا بالدولة التي تقيم بها. 

عادة ما تستخدم "آية" دوائها مرتين يوميا، وإذا لم تلتزم به فقد يصل الأمر إلى فقدان بصرها، بحسب قولها، ما دفعها للتواصل مع السفارة المصرية في سريلانيكا، بعدما باءت محاولاتها بالفشل للحصول على الدواء، نظرا لاشتراط موافقة وزارة الصحة المالديفية.

تواصل الفتاة الثلاثينية، التي تعمل في مجال التسويق، جاء كمحاولة منها دون أمل للرد، لكن عكس توقعها تواصلت السفارة المصرية بسيريلانكا بعد دقائق من رسالتها على واتس آب، وطلبوا منها التفاصيل الخاصة بعلاجها؛ ليصل إليها رسالة إلكترونية رسمية بجميع الأشخاص العاملين في وزارة الخارجية المالديفية، وفي اليوم التالي حصلت على الموافقة لاستيراد العلاج؛ لتشعر الفتاة بفرحة كبيرة خاصة مع اقتراب انتهاء قطرتها. 

وما جعل "آية" تشعر بالامتنان لدولتها، هو تواصل السفارة المصرية في كولمبو معها، فضلا عن إرسالهم 4 علب من دوائها عن طريق الصليب الأحمر، ولم يقف الأمر على ذلك بل تواصل معها السفير حسين السحرتي، والقنصل المصري كريم أبو العنين، والذي تكفلوا بثمن الـ4 علب فضلا عن شحنها، ليصلا إليها بعد 5 أيام. 

آية رضوان: فخورة إني مصرية وشكرا من كل قلبي 

"السفارة المصرية وقفت جنبي، والسفير حسين السحرتي اتصل بيا شخصيا وطمني على العلاج".. بتلك الكلمات أعربت آية رضوان، خريجة كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية، عن فرحتها بمكالمة السفير بجانب مساعدته له، فضلا عن مساعدة دولة المالديف لها والصليب الأحمر والصليب الأحمر بسريلانكا.

ومع استلام "آية"، للقطرات وجدت برقية من السفير حسين السحرتي، يعقبها مكالمة من وزارة الخارجية للاطمئنان عليها، واصفة ما حدث معها: " كمية الاهتمام وجبر الخاطر والتقدير اللي حسيت بيهم امبارح لا يوصفوا حرفيا، فخورة إني مصرية وفخورة بالسفارة المصرية، شكرا من كل قلبي لكل واحد ساهم وساعدني عشان الدواء بتاعي يوصل، أول مرة أحس إني فعلا مش لوحدى من ساعة ما سافرت أول مرة أحس إن فعلا ليا ضهر هنا، مبسوطة وفخورة جدا، تقدير الحكومة المالديفية للحكومة المصرية بسطني جدا".


مواضيع متعلقة