طبيب بعد فرض حظر على منزل أهله: مش عارف أوصل العلاج لوالدي

كتب: سحر عزازى

طبيب بعد فرض حظر على منزل أهله: مش عارف أوصل العلاج لوالدي

طبيب بعد فرض حظر على منزل أهله: مش عارف أوصل العلاج لوالدي

أصيب شقيقه الأكبر والذي يعمل طبيبا بفيروس كورونا أوائل شهر رمضان المنقضي، تلاه والداه، الأمر الذي جعل مدير الإدارة الصحية بمركز سنورس بالفيوم تفرض حظرا على منزل أهل الطبيب أيمن فاروق دونا عن باقي بيوت القرية التي تضم ما يقرب من 400 حالة مصابة بالفيروس التاجي حسب قوله.

وأكد أنه لم يتمكن من توصيل العلاج لوالده في المستشفى رغم تأكده من سلامة صحته وامتلاكه سيارة خاصة للتحرك بها فضلا عن التزامه بالإجراءات الوقائية:  "المفروض إني طبيب فاهم ومقدر خطورة الأزمة معنديش مشكلة نطبق القانون لكن السؤال اشمعنا بيتنا إحنا بس على الرغم من إننا متعلمين وقادرين نحافظ على نفسنا وغيرنا".

يشعر بضيق بسبب هذا الموقف المفاجئ الذي لم يحدد له موعد لانتهائه: "أخويا طبيب أصيب بكورونا نتيجة شغله ووالدي ووالدتي بالتبعية ووزارة الصحة ماعملتش أي مجهود ليهم، أخويا إحنا اللي نقلناه ونسقنا مكان لحجزه وكذلك والدي ووالدتي والعلاج إحنا اللي بنشتريه"، لافتًا إلى أن الإدارة الصحية فرضت كردونا أمنيا على البيت غير معلوم المدة ولا بداية تاريخه مؤكدًا أن المركز به 400 حالة لم يتخذ أي إجراء ضدهم: وجزاء بيت الدكاترة أنه يتحبس".

يحكي "أيمن" أن شقيقه التوأم يعمل في العاصمة ويريد ما يثبت أن داخل منزله مصابين بالفيروس وإنه خضع لفترة عزل منزلي حتى يتمكن من العودة دون فرض جزاء عليه: "قولتلها أخويا حاليا منقطع عن عمله كإجراء صحي هاتيلنا أي ورقة فيها ما يثبت أن والدي ووالدتي ايجابيين وصورة لقرار الكردون الأمني يا دكتورة علشان ما يتفصلش من شغله قالت لأ عادي يتفصل وبعد كده يرفع قضية عليهم".

يعمل الأخ الأكبر طبيب كلى في أحد المستشفيات التابعة لوزارة الصحة وفجأة شعر بالأعراض ومن ثم تم حجزه بمساعدة نقابة الأطباء فرع الفيوم بدون تدخل من وزارة الصحة حسب قوله: "كان المفروض نتحجز كمخالطين بس محصلش وبدأت تظهر الأغراض على والدي 75 سنة ومركب دماعة ووالدتي 63 عندها ضغط وسكر وأصريت إنهم يعملوا التحاليل والأشعة كان يلزمهم حجر صحي مش عزل منزلي". 


مواضيع متعلقة