كورونا يضرب أسواق بورسعيد.. يا لبس مين يشتريك
كورونا يضرب أسواق بورسعيد.. يا لبس مين يشتريك
- الركود
- تجار بورسعيد
- الأزمة الإقتصادية
- كورونا
- الأسواق التجارية
- كساد
- الركود
- تجار بورسعيد
- الأزمة الإقتصادية
- كورونا
- الأسواق التجارية
- كساد
أثرت جائحة كورونا على الأسواق التجارية فى بورسعيد فخلت الشوارع من المشترين بعد أن كان التجار يتنفسون الصعداء بوجود زائرين المحافظات الأخرى لإنقاذهم من الركود الاقتصادى الذى أصاب المدينة الحرة منذ سنوات والتزم التجار أمام محلاتهم المغلقة ووضعوا يدهم على وجوههم فى انتظار فرج الله بعد أن أدار المسؤولون وجههم عنهم ولم يدعموهم.
وأبدى حسنين محمود حزنه موضحا إن محله مغلق منذ عيد الفطر ونزل اليوم جيرانه التجار أمامه دون فتحه "ساعتين قبل الحظر " مشيرا إلى أنه لا جدوى من فتحه فالشوارع خالية من الزبائن وقال إنها أول مرة تمر بورسعيد بهذه الأزمة الاقتصادية الطاحنة وأضاف: كنا نتوقع من المحافظ دعم التجار بتخفيف الضرائب أو الإيجار للمحلات لكننا فوجئنا بقراره خلال الأزمة بوقف 9000 بطاقة استيرادية لصغار التجار بحجة أنهم ليسوا من مواليد بورسعيد بالمخالفة لقانون المحليات الذى ينص على من يمر عليه 10 سنوات يتمتع بخدمات المحافظة.
وأوضح أننا نحتكم إلى القضاء ونثق فى عدالته، وتابع كان يجب على المحافظ سحب البطاقات الإستيرادية من فنانين ونجوم رياضة لا علاقة لهم ببورسعيد بدلا من سحبها من صغار التجار الذين يحصلون على قوت يومهم بصعوبة بعد تغير قوانين المنطقة الحرة والأزمات الإقتصادية العالمية وأخرها كورونا.
ويؤكد أحمد سليمان أنه سرح عمال المحل من بداية الأزمة فليس معه مال لينفق على أسرته كما تراكمت فى المحل الملابس الشتوى والصيفى وتراكمت معها الديون للمستوردين وإيجار المحل والضرائب والكهرباء ,وتمنى أن تنتهى جائحة كورونا قريبا لأن الأسواق ببورسعيد تعتمد على الزائرين من المحافظات الأخرى ووجود الحظر يمنع تسوقهم ورحيلهم فى نفس اليوم ,وندد بعدم إهتمام المحافظ ودعمه للتجار فى هذا التوقيت.
وقال سعد الحوواشى إن الركود التام فى أسواق بورسعيد هو صورة مصغرة للأزمة العالمية وبعد إنتهاء الأزمة ستتغير دول وشركات ومصانع عالمية وتنهار لكن فيه خلال على دول العالم بتغير ميزانيات شركات ومصانع بالدول منها تنهار.
وأضاف أن بورسعيد تشعر أكثر بالأزمة أكثر من أى محافظة لأنها منطقة حرة وجاذبة للتجارة ومدينة لا تحاط بها قرى لتتسوق منها والمحافظات الأخرى تحيط بها قرى تصب عليها وتنزل إليها لتتسوق مثل المنصورة والمحلة والقرى المحيطة بهموأهل المحافظة حالتهم المادية منحدرة وبالكاد يشترون الطعام كما أننا نعانى الركود قبل الأزمة بداية من إرتفاع سعر رسوم جمارك الحاوية التى إرتفعت من 45 ألف جنيه إلى مليون و800 ألف جنيه خلال عشر سنوات مما رفع سعر البضائع الأجنبية وهرب الزبون إلى المنتج المصرى وإن كنا نتمنى تميزه لكن المصانع المصرية تفتقد إلى التشطيب الجيد مما يقلل من قيمة المنتج.
وتمنى الحواوشى أن يحفظ الله مصر والمصريين وأشاد بدور الدولة فى مواجهة أزمة كورونا فأثبتنا للعالم أننا نضاهى الدول المتقدمة والشعب المصرى أصبح يعنى خطورة هذه الجائحة.وأكد كمال المصرى تاجر أن الأزمة على الجميع بالمحافظة، مناشدا المسؤولين بعد انتهاء أزمة كورونا بتنشيط رحلات الشباب والرياضة وغيرها إلى بورسعيد وأوضح أن الشكوى من وقف الحال فى هذا التوقيت مرفوضة لأن مصر كلها تعانى وإن كنا نعتمد أكثر على التجارة فى بورسعيد وأشار إلى أنه بتكاتف المسؤولين والتجار والإلتزام بالإجراءات الوقائية ضد فيروس كورونا ستمر الأزمة.