والدة العائدين سيد ومحمود طنطاوي: مكنتش ببطل عياط..السيسي ريح قلوبنا
والدة العائدين سيد ومحمود طنطاوي: مكنتش ببطل عياط..السيسي ريح قلوبنا
- العائدين من ليبيا
- ليبيا
- ميلشيات ليبيا
- بني سويف
- مصر
- السيسي
- العائدين من ليبيا
- ليبيا
- ميلشيات ليبيا
- بني سويف
- مصر
- السيسي
لثلاثة أيام كاملة، لم تجف دموعها ليلا أو نهارا، لتترك آثارها الواضحة على وجهها العجوز، لترفض الطعام والشراب وتسخر وقتها للدعاء فقط بإعادة نجليها إليها مجددا، وألا يسجل اسمهما كضحايا جدد للإرهاب خارج وطنهم، بعد أن شاهدت فيديو مزق روحها واعتصر قلبها لوجودهما في قبضة إحدى ميلشيات ترهونة الإرهابية، وسرعان ما تلقت الاستجابة بعودة المحتجزين في ليبيا، بعد توجيه الرئيس عبدالفتاح السيسي بسرعة حل الأزمة.

بالزغاريد والدعاء، استقبلت الأم العجوز نجليها، الأصغر سيد، والأكبر محمود طنطاوي، اللذين سافرا إلى ليبيا قبل نحو عام، بحثا عن العمل بدخل كبير يمكنهم من الزواج وبداية مشروع خاص بهما، ولكنهما وقعا قبل أيام في قبضة إحدى ميلشيات مدينة تراهونة الليبية، لتبقى آخر صورة لهما في ذهنها هي مشاهد احتجازهما، لتغرق في أفكار من أشكال عديدة لتعذيبهم وسلب أموالهم التي جمعوها بتعب وجد لأشهر.
وفور إعلان حل الرئيس السيسي للأزمة، تبدلت حال الأم "مكنتش ببطل عياط صبح وليل، بس قلبي اتشرح إمبارح وأول مرة أنام مرتاحة وحسيت روحي رجعتلي لما حضنتهم النهاردة"، على حد قولها، حيث رددت بسعادة بالغة "الحمدلله الحمدلله وتحيا مصر".

كما وجهت شكرا بالغا للسيسي وجميع أجهزة الدولة التي ساعدت في إعادة المحتجزين بليبيا، بعد تعرضهم لأسوأ أنواع الإهانة بتعذيبهم على يد الإرهابيين، قائلة: "ربنا يخلي لنا السيسي ويحبب فيه كل اللي يبص في وشه ويفضل سند لينا ويريح قلوبنا على ولادنا".
وشاركها في الشكر نفسه، ابن خال العائدين من ليبيا، حيث وجه تحية كبيرة للدولة وعلى رأسها الرئيس السيسي، حيث ساعدت الشباب في العودة للبلاد من جديد ولأحضان أسرهم، وهو ما اعتبره أمرا معتادا من الحكومة على حماية أبنائها داخل وخارج البلاد، وعدم التفريق بين ثري وبسيط.

وأكد أن العائدين من ليبيا مروا بأزمات كبيرة منذ سفرهم وخلال وقوعهم في قبضة الميلشيات حيث تعرضوا لإهانة بالغة، قائلا: "بشكر البلد كلها من أول العسكري للرئيس، شكرا إنكم ماسبتوش أهلنا"، متمنيا أن يتمكنا من الحصول على فرص عمل بالبلاد بعد عودتهم.
كان المصريون العائدون، محتجزين فى ليبيا من جانب ميليشيات مسلحة، وعقب بث فيديو لهم على مواقع التواصل الإجتماعى، وجه الرئيس عبدالفتاح السيسى، بتشكيل لجنة أزمات لحل المشكلة، بعضوية اللواء خالد شعيب محافظ مطروح والأجهزة الأمنية المعنية.
وفي أقل من 72 ساعة، تم إطلاق سراح المصريين من ليبيا، بالتعاون مع حكومة الوفاق والجيش الليبى، وتسلمتهم الأجهزة فى ليبيا، بالتنسيق مع الأجهزة المصرية، منذ 24 ساعة، طبقا لتصريحات محافظ مطروح، من مدينة ترهونة، وقاموا بالمبيت فى ليبيا ليلة بصحبة الأجهزة المصرية، واستكملوا مسيرة عودتهم 1000 كيلو من ترهونة الليبية، حتى منفذ السلوم البرى المصرى، مؤكدين أن مكانهم فى مصر، ولن يغادروها للخارج مرة أخرى، وأن تراب الوطن أفضل من الغربة.