طمنونا عملتوا إيه؟.. حوار بالإشارة بين الأهالي والطلبة خلف سور مدرسة
طمنونا عملتوا إيه؟.. حوار بالإشارة بين الأهالي والطلبة خلف سور مدرسة
- ثانوية عامة
- ثانوية
- امتحان الثانوية العامة
- لجان الثانوية العامة
- ثانوية عامة
- ثانوية
- امتحان الثانوية العامة
- لجان الثانوية العامة
عقب انتهاء امتحان اللغة العربية، أولى امتحانات الثانوية العامة 2020 التي بدأت اليوم، وقف أولياء أمور، الطلاب أمام مدرسة النقراشي بحدائق القبة، ينتظرون خروج أبنائهم حتى يطمئنوا على ما فعلوه في الاختبار، ولكن تنظيم خروج الطلاب من اللجان إلى الشارع، اتخذ بعض الوقت، وصل لـ20 دقيقة، ما جعلهم يفكرون في حيلة أخرى.
لم يصبر أهالي الطلبة خلال تلك المدة للاطمئنان على صغارهم، خاصة وأن الهواتف المحمولة ممنوع الدخول بها، ولا توجد وسيلة تواصل سوى التواصل المباشر، ما قادهم لمناداة أبنائهم بأصوات عالية، حتى سمع الطلاب تلك الأصوات من خلال أدوار مبنى المدرسة، بعدما خرجوا من اللجان في انتظار النزول المنظم على السلالم.

خلف سور المدرسة الفارق بين مبانيها وشارع نجيب شكور، وقف أولياء أمور الطلبة، رافعين جباههم تجاه الأدوار العلوية لمبني المدرسة، يلوحون يإيديهم لأبنائهم، كلًا منهم ينشغل بولده أو بنته، بينما رمقهم الطلاب بنظرات سريعة لدقيقة أو أقل، لتحدث مراجعة للامتحان "على الطاير".
حوار بالإشارة دار بين أولياء الأمور والطلاب، تلوح الأم بيدها بمعنى "طمني عملت إيه؟"، فيشير الطالب رافعًا إبهامه لأعلى أن كل شيء على مايرام وأبلى بلاء حسن، بينما يرفع الأب يديه في إشارة للانتهاء تعني، "هل انتهيتي من الإجابة على جميع الأسئلة؟"، فتختصر ابنته الإجابة من الدور العلوي في المبني مشيرة بأصبعيها بعلامة النصر.

الحوار القصير الذي دار بين الأهالي الطلاب، طمأن قلوبهم بعض الشيء وفقًا لما قالت هانم السيد، والدة الطالبة علياء عبدالله، لافتة إلى أنها فور رؤية ضحكة ابنتها، علمت أن الامتحان سهل وأنها أجابت على جميع الأسئلة.
وصية الأم جاءت في صالح طالبة الثانوي، حيث حذرت "أم علياء" نجلها من التفاف أسئلة النحو ومراوغتها أحيانا، حسب حديثها لـ"الوطن"، وهو ما عملت حسابه الشابة وأبلت بلاءً حسنًا فيه، "براجع معاها وإحنا مروحين ولما نوصل، أول ما شوفت بنتي عرفت عمل إيه في الامتحان.. بفهمها من عينها.