أردوغان يواصل استغلاله لأزمة اللاجئين للحصول على مساعدات أوروبية
أردوغان يواصل استغلاله لأزمة اللاجئين للحصول على مساعدات أوروبية
يواصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ابتزاز دول الاتحاد الأوروبي باستغلاله أزمة اللاجئين السوريين في ظل تفشي وباء كورونا لإرغام دول الاتحاد على الصمت إزاء الهجمات العسكرية التركية في سوريا وشمال العراق بالإضافة إلى تدخله في ليبيا بدعم الميليشيات الإرهابية التابعة لحكومة الوفاق الليبية بزعامة فايز السراج.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، خلال كلمة له عبر تقنية عبر الفيديو كونفرنس، خلال الحفل الختامي للمهرجان السينمائي الدولي للهجرة، إن مسألة الهجرة أصبحت ظاهرة عالمية في الفترة الأخيرة حيث يضطر ملايين الناس للهجرة لعدة أسباب مثل الحرب أو عدم الاستقرار أو الفقر. وزعم أن تركيا احتضنت جميع اللاجئين بغض النظر عن العرق أو الدين أو اللغة. وأنها قدمت جميع الامتيازات التي يتمتع بها المواطنون الأتراك للاجئين وفقا لما نشره موقع "تركيا الآن".
وواصل أردوغان نغمة عدم تقديم الاتحاد الأوروبي مساعدات للاجئين الموجودين في تركيا قائلًا «بالرغم من ذلك لم نحصل على أية مساعدات من الدول التي تدافع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان وعلى رأسها دول الاتحاد الأوروبي، فحملنا على أكتافنا عبء الهجرة غير الشرعية».
جدير بالذكر أنه في فبراير الماضي فتحت تركيا أبوابها للاجئين للهجرة إلى أوروبا وأعلن أردوغان بنفسه، أن بلاده ستبقي أبوابها مفتوحة أمام اللاجئين الراغبين بالتوجه إلى أوروبا، مبينًا أن تركيا لا طاقة لها لاستيعاب موجة هجرة جديدة، وتزامن ذلك مع هجمات شرسة شنتها قوات الاحتلال على قرى الشمال السوري.
كما أعلن الاتحاد الأوروبي استعداده هذا الشهر لإرسال مساعدات إضافية للحكومة التركية بقيمة 485 مليون يورو مخصصة لدعم اللاجئين السوريين لديها، في ظل أزمة كورونا. فيما تعهدت أنقرة بمنع الهجرة غير الشرعية في مقابل تلك المساعدات.