أصحاب مقاهي ومطاعم يرحبون بقرارات العودة: روحنا رجعتلنا تاني

كتب: خالد عبد الرسول

أصحاب مقاهي ومطاعم يرحبون بقرارات العودة: روحنا رجعتلنا تاني

أصحاب مقاهي ومطاعم يرحبون بقرارات العودة: روحنا رجعتلنا تاني

رحب أصحاب مقاهي ومطاعم، بشدة بقرار مجلس الوزراء بإعادة فتح المقاهي والمطاعم بـ 25% من طاقتها الاستيعابية، حتى العاشرة مساء، بداية من السبت المقبل، بعد فترة طويلة من الإغلاق في إطار الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار فيروس كورونا، وشبهوا هذه القرارات بأنها بمثابة "عودة الروح" بالنسبة لهم.

وقال مصطفى العمدة، صاحب سلسلة مقاهي بالشيخ زايد وأكتوبر وأبورواش، إن الخبر أسعد الكثيرين، وهو أحلى خبر سمعناه منذ بداية الأزمة، مشيرا إلى أنه ربما يكون تأخر قليلا لكنه ممتاز طبعا، قائلا "روح الناس رجعتلها تاني".

وحول النسبة المسموح باستقبالها، قال "كويسة كبداية احنا كنا فين وبقينا فين، ونستمر على كده شوية لحد ما نشوف الوضع رايح فين"، مشيرا إلى أنه سيسعى لترك مسافات بين الناس قدر المستطاع هذا فضلا عن أن الطبيعي إن الإقبال هيبقى ضعيف في البداية ولن يكون كبيرا، خاصة وأن الشيشية ستكون ممنوعة، وهو ما سيقلل بشكل طبيعي من الزبائن بنسبة لن تقل عن 40%.

واعتبر "العمدة" أن منع الشيشية قرار صائب 100% لكن بشرط أن يطبق بشكل حازم وعلى الجميع، وألا تكون هناك محسوبيات في تطبيقه، قائلا:"بناقص الشيشة خالص، خاصة إنها مؤذية فعلا، والمهم إننا نفتح ويبقى في رزق".

وفيما يتعلق بالاحتياطات الأخرى اللازمة لمنع العدوى، قال: "بالنسبة لكوبيات الشاي والقهوة بقت ورقية ودي حاجة جميلة، ودي من قبل القفل وكانت موجودة، وغير كده الناس كلها عاملة احتياطاتها وكده كده واخده بالها من نفسها، وعارفين يتعاملوا مع بعض إزاي".

وتوقع "العمدة" أن تحدث هذه القرارات انتعاشا في هذا النشاط الاقتصادي بنسبة 60%، قائلا: "لو كان شغال معاية 10 عمال هيشتغل 6، وغير كده في حاجات وأنشطة كتيرة معتمدة على بعضيها، فالقهاوي بتستهلك شاي وقهوة، ومنتجات ورقية، وكوبيات.. إلخ، وبتساعد على النمو في القطاعات دي".

وفي السياق نفسه، قال سيد الأصيل، صاحب سلسلة محلات كباب بالشيخ زايد، إن القرارات جيدة، وإن كانت قد تأخرت قليلا، مشيرا إلى أنه "كان لازم نفتح الباب شوية".

وفيما يتعلق بالإجراءات الاحترازية لمنع انتقال العدوى، أكد "الأصيل" أن الأطباق التي سيستخدمها كلها ستكون ورقية أو فويل، وسيتم إلقائها في المخلفات بعد استعمالها مباشرة، هذا فضلا عن أنه سيضع عددا محدودا من الترابيزات خارج المحل مستغلا حديقة موجودة أمامه، ولن يضع ترابيزات داخل المحل حرصا على المواطنين وعلى نفسه ومن يعملون معه".

ولفت، إلى أنه يجب أن تكون هناك مرونة من جهاز المدينة أو الإدارات المحلية عموما، بترك المحلات تستعمل المساحات المفتوحة أمامها ولو بشكل محدود منعا لانتقال العدوى، خاصة وأن الغالبية العظمى من المطاعم مساحتها ضيقة، ويمكن أن تنتقل العدوى داخلها إذا ما تقاربت الترابيزات وتكدس الزبائن داخلها.

ودعا "الأصيل" المواطنين للقيام بدورهم والالتزام بقرارات الحكومة فيما يتعلق بارتداء الكمامات، وغيرها من الإجراءات الوقائية، وأن يتعاون الجميع من أجل تقليل انتشار الوباء الحالي".


مواضيع متعلقة