بطل الحكاية.. مبادرة لدعم الأطقم الطبية ومستشفيات العزل
بطل الحكاية.. مبادرة لدعم الأطقم الطبية ومستشفيات العزل
- مبادرة بطل الحكاية
- كورونا
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المتسجد
- مستشفيات العزل
- الأطباء والتمريض
- مبادرة بطل الحكاية
- كورونا
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المتسجد
- مستشفيات العزل
- الأطباء والتمريض
منذ تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، والجميع يتأهبون ويستعدون لمواجهته متبعين الإجراءات الاحترازية التي حددتها منظمة الصحة العالمية، للوقاية منه وتقليلًا لنسبة الخطر الناتج عنه، فالطاقم الطبي من أطباء وتمريض وعمال، يؤدون واجبهم ومهامهم على أكمل وجه يحاولون أداء مهنتهم السامية، وتخفيف آلام المرضى وأحزانهم، وتقديرًا لجهودهم، حاول فريق جمعية صناع الحياة، للأعمال الخيرية بمحافظة الشرقية، دعم المستشفيات والطاقم الطبي، من خلال مبادرة "بطل الحكاية".

"مؤسسة صناع الحياة، تتواجد في كل محافظات مصر، وأطلقنا حملة لدعم الفريق الطبي بمختلف عناصره من أطباء وتمريض وعمال، من خلال توجيه رسائل لدعمهم معنويًا وعرض قصة كل منهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب التواصل معهم للتطرق لأبرز المواقف التي تعرضوا لها منذ اندلاع الفيروس داخل مستشفيات العزل، بالتعاون مع مؤسسة ساويرس"، وفق حديث إيمان منصور، مسؤول ميديا صناع الحياة بمحافظة الشرقية.
تواصل أعضاء الفريق مع مختلف المستشفيات للحصول على بعض المعلومات عن العاملين داخل مستشفيات العزل، للتواصل معهم، "يضم الفريق مراحل تعليمية وفئات عمرية مختلفة بداية من الصف الأول الابتدائي حتى 40 عامًا، وبدأنا ناخد الأسماء والأرقام ونكلمهم ونسألهم عن أبرز المواقف التي حدثت معهم خلال الفترة الماضية، ونقوم كل يوم بعرض قصة وحكاية بطل من الطاقم الطبي سواء عامل فني أو طبيب، وهو واجبنا ودورنا لشكرهم على عطائهم المستمر بل حدود دون الخوف من المرض أو احتمالية الإصابة به".

لم يقف دعم الفريق على الفريق الطبي وحسب، بل امتد لتوفير الحقائب الوقائية لمستشفيات المحافظة في مختلف المراكز والمدن،"بدأت الحملة منذ ما يقرب من 10 أيام، وتواصلنا مع مديري المستشفيات لمعرفة المعدات والأجهزة الغير متوفرة لديهم لمحاولة إتاحتها، وكان صاحب الفكرة رئيس مجلس إدارة صناع الحياة، والمدير التنفيذي".
استطاع الفريق اتخاذ أولى خطواته في توفير المستلزمات الطبية التي تحتاجها الكثير من المستشفيات، "ساعدنا بحوالي 4 مونيتور والذي يتكلف الواحد حوال 11 ألف جنيه، وبعض الأدوات الوقائية، مثل ماسكN95، وكحولات ومطهرات ونظارات حماية بلاستيك في خلال 10 ايام ومازلنا في تكثيف الجهود لمحاولة توفير الباقي، فكانت أول الخطوات داخل مستشفى مركز منيا القمح من خلال تبرعات المتطوعين".
واختتمت إيمان، قائلةً "نسعى لتوفير ما يقرب من 200 علبة ماسك جراحي بدعامة، 200 علبة قفازات لاتكس أبيض، 5 أجهزة تنفس، بالإضافة لحوالي 100 بدلة عزل للاستخدام مرة واحدة، وما يقرب من 10 أجهزة لقياس درجات الحرارة عن بعد، و50 قناع واقي بلاستيك للوجه لأكثر من 10 مستشفيات للعزل داخل المحافظة".