إسلام من دفعة التحسين في الثانوية: طلع مالوش قيمة وضيع مجهودنا
إسلام من دفعة التحسين في الثانوية: طلع مالوش قيمة وضيع مجهودنا
- كلية التجارة
- جامعة القاهرة
- الثانوية العامة
- كأس الأمم الأفريقية
- مصر
- جنوب أفريقيا
- حسن شحاته
- كلية التجارة
- جامعة القاهرة
- الثانوية العامة
- كأس الأمم الأفريقية
- مصر
- جنوب أفريقيا
- حسن شحاته
ذكريات جميلة تدفقت في ذهن إسلام محمد، مراقب مالي حاليا في شركة أجنبية بمدينة نصر، وهو يتابع أخبار امتحانات الثانوية العامة، تذكر دفعته التي أطلقوا عليها اسم "التحسين"، فقد كان في الصف الثالث الثانوي عام 1998، ووقتها كان نظام تحسين المجموع هو المعمول به في الثانوية العامة، والذي يسمح للطالب بدخول الامتحان مرة أخرى في بعض المواد حتى لو لم يكن راسباً فيها، بقصد تحسين المجموع.
يتذكر "إسلام" أن العام نفسه شهد فوز منتخب مصر ببطولة كأس الأمم الأفريقية في بوركينا فاسو، بعد الفوز على جنوب أفريقيا بهدفين: "وقتها كان عندي امتحان فيزياء، وكان عقلي مع المادة الصعبة دي وقلبي مع نهائي الأمم الأفريقية".
يحكي عن نظام الثانوية العامة الذي عاشه: "كنت في الثانوية العامة، بنظام السنتين، يعني مجموع تانية وتالتة هو اللي بياخد بيه مكتب التنسيق، النظام ده كنا فاكرين إنه كويس وإن الطالب يقدر يدخل المادة مرتين والمجموع الأعلى هو اللي هيتاخد، لكن معظمنا اكتشف إنه بلا قيمة، لأني مثلا دخلت امتحان فيزياء جبت 28.5، ولما دخلت تاني بغرض تحسين المجموع جبت نفس الدرجة، فاكتشفنا اننا بنبذل مجهود في المذاكرة على الفاضي".
بطولة الأمم الأفريقية، حسب "إسلام"، هي التي أضافت جوا جميلا على أجواء دفعته، فالجو الرياضي العام، جعل المدرسين يتوقعون أن تدور امتحانات اللغات حول الحدث: "النصايح اللي اتوجهت لنا إننا نذاكر حاجات عن الرياضة وكأس الأمم، علشان ممكن تيجي في الامتحانات، وأعدت أذاكر مصطلحات واقرا كتير في الرياضة بالإنجليزي والفرنساوي، وفعلا في امتحان الفرنساوي كانت القطعة الكلامية عن كأس الأمم وتنظيمه ومحمود الجوهري، وتقريبا أنا وكل دفعتي جبنا الدرجات النهائية في مادة الفرنساوي، ودي حاجات لما بفتكرها بنبسط".
التحق "إسلام" بكلية التجارة جامعة القاهرة، وبعد تخرجه اكتشف أن الدراسة لا علاقة لها بسوق العمل، موجهاً نصائحه لطلبة الثانوية العامة: "الكلية عمرها ما بتتحدد المصير، الشغل والتعب والاجتهاد ومواصلة تطوير الذات بعد التخرج هو اللي بيفرق وبيحدد انت إيه وضعك في المجتمع".