اختفاء 2 مليار دولار.. تفاصيل سقوط أول عضو بالمؤشر الألماني داكس

كتب: ماريان سعيد

اختفاء 2 مليار دولار.. تفاصيل سقوط أول عضو بالمؤشر الألماني داكس

اختفاء 2 مليار دولار.. تفاصيل سقوط أول عضو بالمؤشر الألماني داكس

فساد أسقط شركة مدفوعات الكترونية ألمانية بعد تلاعب مالي واضطرها للتقدم بطلب لإشهار الإفلاس، لتشكل الواقعة أول انهيار لعضو في مؤشر البورصة الألماني المرموق "داكس"، وتأتي بعد عامين فقط من اعتلاء الشركة مكانة بين أكبر 30 شركة مدرجة في البلاد بقيمة سوقية تبلغ 28 مليار دولار.

اختفاء 2.1 مليار دولار من حسابات

في يوم 20 يونيو قالت شركة "وير كارد"، إن نحو ملياري دولار فقدوا على نحو غير مفهوم من قوائمها المالية والتي كانت تعمل شركة المحاسبة "إرنست أند يانغ" على مراجعتها بشكل دوري، مشيرة إلى أن المبلغ المفقود، والذي يبلغ على وجه التحديد 1.9 مليار يورو (2.13 مليار دولار) مرتبط بحساب استئماني جرى تقديمه من طرف ثالث بهدف خداع شركة المحاسبة التي تراجع قوائمها المالية، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرج. 

وتابعت الشركة: "هناك مؤشرات على أن هذا الرصيد الزائف قد تم تقديمه من طرف القائم على حساب الاستئمان بهدف خداع المدقق المالي وخلق تصور خاطئ عن وجود هذه الأرصدة النقدية أو الاحتفاظ بتلك الحسابات لصالح مجموعة وير كارد".بحسب العربية.

تخبط في التصريحات

لم يتمكن مدقق الحسابات من العثور على المبلغ بحسابات الشركة، في وقت قالت فيه الشركة إن المبلغ ربما لم يكن له وجود من الأساس، ومن ثم خرج اشتباه بتحويل المبالغ لحسابات مصرفية بالفلبين، وهو الأمر الذي عادت الفلبين لنفيه.

وتراجع سهم الشركة بنحو 84% والقيمة السوقية هبطت 12 مليار دولار. بحسب سكاي نيوز.

فضيحة فاستقالة فاعتقال ومن ثم إفلاس

الفضيحة دفعت الرئيس التنفيذي للاستقالة قبل أن يلقى القبض عليه، وانهارت شركة المدفوعات الرقمية الألمانية "وايركارد"، الخميس، مع تراكم ديونها التي اقتربت من 4 مليارات دولار،

وقدمت الشركة طلبًا لإعلان إفلاسها إلى محكمة ميونيخ، قائلة إنه مع قرب استحقاق سداد قروض بقيمة 1.3 مليار دولار (1.5 مليار دولار) في غضون أسبوع، فإن بقاءها كمنشأة نشطة "غير مضمون"؛ بحسب وكالة "رويترز".

وجاء انهيار "Wirecard" بعد سبعة أيام فقط من رفض شركة "إرنست آند يونغ"، التي تدقق حساباتها منذ أكثر من عقد، اعتماد حسابات 2019، ما اضطر الرئيس التنفيذي، ماركوس براون، ومسؤولون آخرون للاعتراف بأن 2.1 مليار دولار من الأموال المقيدة لم تكن حقيقية، بحسب سبوتنك.

وقالت "إرنست آند يونغ" في بيان: "هناك مؤشرات واضحة على أن هذه كانت عملية احتيال معقدة ومتطورة تشمل أطرافًا متعددة حول العالم، مضيفة أنه أثناء مراجعتها للحسابات، تم تزويدها ببيانات كاذبة حول حسابات الضمان. بحسب سبوتنك


مواضيع متعلقة