بعد أسبوع من قرار فتحها.. إقبال ضعيف على المقاهي: ماوصلناش لنسبة الـ25%

كتب: سحر عزازى

بعد أسبوع من قرار فتحها.. إقبال ضعيف على المقاهي: ماوصلناش لنسبة الـ25%

بعد أسبوع من قرار فتحها.. إقبال ضعيف على المقاهي: ماوصلناش لنسبة الـ25%

أسبوع مّر على قرار إعادة فتح المقاهي بعد فترة إغلاق امتدت إلى ثلاثة أشهر ونصف الشهر، بسبب جائحة "كوفيد 19"، حيث استعد أصحاب المقاهى لاستقبال زبائنهم رغم تحديد نسبة المترددين على المقاهى بـ25% فقط، ولكن بعد مرور أسبوع على الافتتاح جاءت النتائج مخيبة لآمالهم، فنسبة الحضور كانت ضعيفة لم تتجاوز فى أغلب المقاهى النسبة التى حددها مجلس الوزراء.

فى مقهى سيد مصطفى بمنطقة الهرم، لم تتجاوز نسبة الزبائن 15٪ فقط بسبب خوفهم من الإصابة بفيروس كورونا، فضلا عن منع الشيشة ولعب الدومنو والطاولة، وتحديد موعد الإغلاق في العاشرة مساء: "الناس مش متحمسين ينزلوا، لسه خايفين".

ويقول "سيد"، إن ميعاد الإغلاق مبكر جداً مقارنة بمواعيد مبارايات الدوريات الأوروبية التي تبدأ مع الإغلاق في العاشرة مساء: "أنا ملتزم وبقفل في ميعادي، مش حمل مخالفة خالص لأني ما صدقت رجعت حتى لو مش محقق مكسب قوى"، لافتًا إلى أنه فرح في البداية بقرار الفتح وعودة الحياة تدريجيا لتعويض خسارة الأشهر الماضية، ولكن لا يزال الزبون متخوفا من النزول رغم الالتزام بالإجراءات الاحترازية، بحسب كلام صاحب المقهى.

ويأمل "سيد" أن تمتد فترة فتح المقاهي إلى منتصف الليل لإتاحة الفرصة لأصحابها لاستقبال عدد أكبر من الزبائن، بجانب زيادة عدد الحضور إلى 50٪ بدلا من 25٪: "ماتش برشلونة بدأ الساعة 10 مقدرتش أسيب القهوة مفتوحة، طلعت الناس وقفلت عشان خايف على أكل عيشى".

يلتزم محمد عبداللطيف، صاحب قهوة زهرة البستان الشهيرة فى وسط البلد، بالإجراءات الوقائية من خلال نشر لافتات في كل مكان تحث الزبائن على ارتداء الكمامة وحمل الكحول للتعقيم، فضلا عن الاطمئنان على فريق العمل الخاص به قبل الفتح من خلال خضوعهم للكشف الطبي، وتطهير المكان حفاظاً على سلامة الجميع، مؤكدًا أن فترة الاغلاق أثرت عليهم سلباً ونتج عنها خسارة مالية كبيرة فكان قرار الفتح بمثابة انفراجة لهم: "حتى لو عدد الناس قليل ولسه فيه زباين خايفة تنزل لكن إحنا راضيين".

يطالب "عبداللطيف" أيضا بمد فترة الفتح لافتًا إلى أن المصريين اعتادوا على السهر وفي حالة غلق المقاهي والكافيهات من 10 مساء سيختارون التجول في الشوارع والجلوس على الكورنيش: "يبقي الأفضل يلاقوا مكان يقعدوا فيه لأن الناس مش متعودة تنام بدري وبيحبوا السهر وبينزلوا متأخر"، موضحاً أن المكان مسؤول عن تشغيل 50 عاملاً لم يتم تسريحهم وظلت رواتبهم ثابتة رأفة بظروفهم المادية.


مواضيع متعلقة