باحث إسلامي: بعض الدول تستخدم المرتزقة للحرب بطرق ملتوية
باحث إسلامي: بعض الدول تستخدم المرتزقة للحرب بطرق ملتوية
قال منير أديب، الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة والإسلامية، إن المرتزقة أصبحوا وسيلة تستخدمها بعض الدول كبديل للدخول بشكل رسمي في الحروب عبر قواتها، وذلك كوسيلة للالتفاف، والحرب بطرق ملتوية، مشيرا إلى أنه عادة ما يستخدمون في الحروب والصراعات، ويتم استجلابهم مقابل المال، وغالبا ما يأتون من بيئات ودول فقيرة ومعدومة، ويدخلون في صراع للدفاع عن الغير من أجل الحصول على المال، فيتواجدون في مناطق مثل ليبيا وسوريا، ودائما يأتيها مقاتلون من كل مكان، وهناك إلى جانب هؤلاء الذين يقاتلون من أجل المال، أخرون يأتون إلى مناطق الصراع من أجل الأيدلوجية، وليس من أجل المال.
وأضاف أديب لـ"الوطن"، أن أبرز الدول التي تسخدمهم الآن هي تركيا، حيث أخذت بعض المرتزقة الذين كانوا يقاتلون في سوريا للقتال في ليبيا، لافتا إلى أنهم يتواجدوا أيضا في المناطق التي لها نظام سياسي هش، وغالبا هذا الأمر يتواجد في القارة السمراء إفريقيا، أغلب العواصم الإفريقية فقيرة، تصل نسبة الفقر فيها إلى 90%، والأنظمة السياسية هشة، فالصومال على سبيل المثال تسيطر فيها حركة شباب المجاهدين الصومالية التابعة لتنظيم القاعدة، تسيطر على 90% من الأرض، و بالتالي أصبحت دولة مصدرة للمرتزقة، كون نظامها السياسي هش، ولأن التننظيمات المتطرفة بها أصبح لها سلطة سياسية، واحتلت مساحات كثيرة وشائعة من الأرض.