للمرة الثانية.. إيجابية نتيجة اختبار كورونا للرئيس البرازيلي

كتب: (وكالات)

للمرة الثانية.. إيجابية نتيجة اختبار كورونا للرئيس البرازيلي

للمرة الثانية.. إيجابية نتيجة اختبار كورونا للرئيس البرازيلي

قال الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، أمس الأربعاء، إن نتائج اختبار وباء كورونا المستجد "كوفيد 19"، الجديد الذي خضع له جاءت إيجابية للمرة الثانية، وذلك بعد أسبوع من تأكيد إصابته بالفيروس للمرة الأولى، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا".

وأوضحت شبكة "سي.إن.إن" البرازيل، أن "بولسونارو" صرح لها بنتائج اختباره الإيجابية الجديدة، وكشف عن أنه سيخضع لاختبار آخر في غضون أيام قليلة.

وأضاف "بولسونارو"، أنه لا يزال في صحة جيدة منذ إصابته بالفيروس وأنه سيستأنف جدول عمله الطبيعي إذا جاءت نتيجة الاختبار سلبية هذا الأسبوع.

وكان الرئيس البرازيلي، أعلن الأسبوع الماضي عبر قنوات تلفزيونية محلية عن إصابته بفيروس كورونا المستجد، كما علمت "سي.إن.إن" البرازيل من خلال مكتبه أنه يتلقى علاجا بعقاري "هيدروكسي كلوروكين" و"أزيثروميسين".

وأعلنت وزارة الصحة البرازيلية، مساء أمس الأربعاء، تسجيل نحو 70 ألف إصابة و1233 وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد.

وقالت الصحة البرازيلية في إحصائية جديدة، إن عدد الإصابات بالوباء،  ارتفعت خلال الساعات الـ24 الماضية بواقع 69924 حالة، ليصل العدد الإجمالي إلى مستوى 1996748، وفقا لما ذكرته قناة "روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.

وتمثل هذه الحصيلة اليومية أكبر ارتفاع للإصابات بفيروس كورونا المستجد في البرازيل، وتشير إلى زيادة كبيرة لهذا المؤشر، الذي بلغ في 12 يوليو 24831 حالة، 13 يوليو 20286، في 14 يوليو 41857.

وذكرت وزارة الصحة البرازيلية أن حصيلة الوفيات الناجمة عن الفيروس ارتفعت بواقع 1233 حالة، ليصل العدد الإجمالي إلى مستوى 75366.

وشهد هذا المؤشر تراجعا طفيفا مقارنة مع الإحصائية السابقة، وتأتي الحصيلة الجديدة بعد أن سجلت في البلاد يوم 12 يوليو 631 وفاة، وفي 13 يوليو 733 حالة، وفي 14 يوليو 1300.

وتعتبر البرازيل الدولة الثانية عالميا من حيث عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا المستجد، والثانية أيضا من حيث الوفيات جراء الجائحة بعد الولايات المتحدة.

ويواجه "بولسونارو"، الذي قلل في بداية انتشار الوباء من خطورة الفيروس وأعلن مؤخرا إصابته بالمرض، انتقادات داخل البلاد بسبب أسلوب تعامله مع الجائحة وسط مخاوف منظمة الصحة العالمية من نطاق انتشار المرض في البرازيل وأمريكا اللاتينية بشكل عام.


مواضيع متعلقة