بعد تعافيها.. روائح كريهة تطارد أنف سما: أهرب منها أروح على فين؟!
بعد تعافيها.. روائح كريهة تطارد أنف سما: أهرب منها أروح على فين؟!
استيقظت من نومها، وتوجهت كعادتها إلى دورة المياه، لتغسل وجهها وتستعد لممارسة أنشطتها اليومية، وبينما تضع "الغسول" على وجهها، لم تشم رائحته النفاذة التي تفضلها، وظنت لوهلة أنه فسد، لم تلبث وتوجهت إلى المطبخ لتناول فطورها بأخذ حبة تين، ظنا أنها ستكون بنفس الحلاوة، التي لمستها في الليلة السابقة، لكنها كانت بلا طعم ولا رائحة.. وهنا انتابها الشك.
سما شريف، متزوجة ولديها أطفال، فوجئت بأعراض فيروس "كورونا" بعد مخالطتها لزوجة شقيق زوجها "سلفتها" المصابة، والتي تسكن نفس "بيت العيلة"، وتأكدت من إصابتها بفقدها حاستي الشم والتذوق، وبعد 10 أيام غادرت وزوجها الشقة لقضاء حاجة ما، وأثناء نزولها درجات السلم تسللت إلى أنفها رائحة طعام "مقلى"، ومن هول المفاجأة سألت زوجها هل ما تشمه حقيقي، فأكد لها صحة الأمر، وإن كانت الرائحة أقوى في الواقع: "قالي ريحة حاجة بتتحرق، قولت له كويس اني شميت، ومن وقتها الحاستين رجعوا بالتدريج، 3 أيام أشم مرة ومرات لا، أميز الأكل أحيانا وكتير لا".
معاناة من نوع آخر عاشتها "سما" بعد استرداد الحاستين، الأمر الذى لم تتوقعه مطلقاً، فعلى مدار 5 أيام طاردتها روائح كريهة، وفشلت كل محاولاتها للتخلص منها: "أقول لهم فى البيت ريحة مجاري يقولوا لي لا، وبالليل أشم ريحة شوربة حمضانه، وللأسف الريحة كانت بتفضل في مناخيري لحد تاني يوم، واحساس سيء أوي، حتى وانا عند الدكتور بقيت أشم ريحة عرق، ولما أقول لجوزي يقول لي العيادة ريحتها معقمة، ومفيش حد غيرنا في المكان، قولت ياريتنى ما كنت شميت".
نفس التجربة عاشتها شيرين طلعت، وإن كانت الروائح مختلفة، فعانت لفترة طويلة بعد استردادها لحاستى الشم والتذوق من رائحتى دخان وشياط تلاحقها أينما حلت: "رجعت حاسة الشم قبل ما أنهى فترة العزل بأربعة أيام، وزاد الأمر سوءاً معاناتى بسبب صعوبة التنفس والزكام".