استمرار عضوية أول شخصية عربية تشغل منصب سكرتير بابا الفاتيكان
استمرار عضوية أول شخصية عربية تشغل منصب سكرتير بابا الفاتيكان
- اللجنة العليا للإخوة الإنسانية
- بابا الفاتيكان
- المونسنيور يوأنس لحظي جيد
- الأزهر الشريف
- البابا فرنسيس
- اللجنة العليا للإخوة الإنسانية
- بابا الفاتيكان
- المونسنيور يوأنس لحظي جيد
- الأزهر الشريف
- البابا فرنسيس
أعلنت اللجنة العليا للإخوة الإنسانية استمرار عضوية المونسنيور يوأنس لحظي جيد باللجنة، رغم انتهاء فترته القانونية التي امتدت لـ6 سنوات كسكرتير شخصي ومترجم اللغة العربية لقداسة البابا فرانسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، والذي كان يعد أول شخصية عربية تشغل هذا المنصب في تاريخ الفاتيكان.
وقال الأزهر الشريف، في بيان، اليوم، إن اللجنة تعتز بعضوية لحظي واستمراره كعضو بارز ونشط في مبادرة الحوار الكبرى مع الأزهر من جانب الفاتيكان، والذي توج بتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية من قبل قداسة البابا فرنسيس، وفضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، في فبراير 2019 في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
وأضافت اللجنة أن فضيلة الإمام الأكبر سبق وأن وصفه "بالجندي المجهول" جاء من وراء الإعداد لهذه الوثيقة التاريخية، وهو أيضا أحد الأعضاء المؤسسين للجنة العليا للأخوة الإنسانية، والتي تعمل على تحقيق ونشر مباديء تلك الوثيقة العالمية على أرض الواقع.
وأشارت اللجنة، إلى أن ما جاء في إعلان الفاتيكان في بيان رسمي من أن المونسينيور يوأنس لحظي بعد أن غادر موقعه بالفاتيكان مستمر في تمثيل الكرسي الرسولي باللجنة العليا للأخوة الإنسانية.
وحصل المونسنيور يوأنس، وهو كاهن قبطي كاثوليكي، على الدكتوارة في القانون الكنسي؛ ليلتحق بعدها بالسلك الدبلوماسي الفاتيكاني، حيث عمل كدبلوماسي في سفارات الفاتيكان بعدة دول أفريقية وعربية، ثم عمل في أمانة سر دولة الفاتيكان لمدة 8 سنوات؛ ليكون صوت البابا باللغة العربية، بعد إضافة العربية كلغة معتمدة في الفاتيكان.
كان الأب المصري يوأنس لحظي بمثابة حلقة وصل بين الفاتيكان والعالم العربي؛ حيث ربطته علاقة جيدة بالأزهر الشريف.