أهالي المخادمة يحولون أسياخ الحديد المسلح إلى فوانيس

كتب: رجب آدم

أهالي المخادمة يحولون أسياخ الحديد المسلح إلى فوانيس

أهالي المخادمة يحولون أسياخ الحديد المسلح إلى فوانيس

حول القائمون على مبادرة «الفن يحارب كورونا» فى قرية المخادمة، شمال مركز قنا، أشاير سور حديدية على سطح الأرض بالقرية إلى فوانيس بألوان مبهجة، بعد شكاوى من أنها تؤذى المواطنين المارين بحكم موقعها فى وسط القرية.

الأسياخ الحديدية كانت تخص مشروع سور لمدرسة ابتدائية فى القرية، ولكنه توقف منذ سنوات لوجود مشكلات مع المقاول لعدم توافر الدعم المادى، ما تسببت فى تعرض الكثير من المارين خاصة الأطفال للأذى.

يحكى أحمد الأسد، مدرس التربية الفنية وصاحب مبادرة «الفن يحارب كورونا»، أن الفكرة جاءت من حداد فى القرية، شاهد أعضاء المبادرة وهم يجملون واجهات المنازل والجدران، ويحولونها إلى تحفة فنية، فاقترح عليهم تحويل الأسياخ الحديدية المتناثرة إلى أعمال فنية مجسمة كالفوانيس، لتضيف مساحات أخرى من الجمال على القرية، مؤكداً أنه رحب بالفكرة وبدأ هو وفريقه فى إعدادها، من خلال تطويع الأسياخ المثبتة فى الأرض وتحويلها إلى فوانيس: «حولنا ١٨ إشارة عمود خرسانية أرضى إلى فوانيس مختلفة الأشكال، استغرق ذلك يومين، ثم بدأنا فى تلوينها بألوان مبهجة حتى تسر عين المارين وأهالى القرية».

ولفت إلى أن هذه الطريقة منعت الأذى عن المارة خاصة فى فترة الليل، حيث تسببت الأسياخ الحديدية الحادة فى إصابة بعض الأهالى بجروح، وحسب «الأسد» فإن الهدف من استغلال كل مساحة غير مستفاد منها للوحة فنية خلق أجيالاً مبدعة قادرة على تحويل طاقتها السلبية إلى شىء يفيد المجتمع، مشيراً إلى أنه سيستمر وفريق من الشباب والأطفال فى عملهم هذا فى القرى المجاورة وغيرها.


مواضيع متعلقة