جنون الذهب يضرب موسم الأفراح: لا بيعة ولا شروة
جنون الذهب يضرب موسم الأفراح: لا بيعة ولا شروة
- الصاغة
- الذهب
- تراجع أسعار الذهب
- أسعار الذهب
- موسم الأفراح
- الصاغة
- الذهب
- تراجع أسعار الذهب
- أسعار الذهب
- موسم الأفراح
على الرغم من أن شهر أغسطس معروف بأنه موسم للأفراح وعقد المناسبات وشراء الشبكة، فإنه هذا العام يبدو على غير عادته مفتقداً أهم مميزاته، حيث شهد تراجعاً ملحوظاً في شراء الذهب بسبب ارتفاع أسعاره، وقبلها بسبب الظروف التي أعقبت أزمة كورونا.
يحكي ميشيل ميخائيل، بائع ذهب في الصاغة، أن التجار كانوا ينتظرون هذا الشهر من العام للعام لكنه أتي مخيبًا للآمال، فلم يعد هناك زبائن كالأعوام السابقة: "تأثرنا بشكل كبير ومندوبنا اللي كان بيوزع في الصعيد وباقي المحافظات ماشتغلش السنة دي"، مؤكدًا أنه كل عام كان يوزع على المحلات في الأقاليم التي تستعد لهذا الموسم لاستقبال العرائس إلا أن حركة البيع تراجعت بشكل ملحوظ.
ولفت "ميشيل" إلى أن الزبائن امتنعت عن زيارة المحل، خوفًا من العدوى فضلًا عن انعدام حركة البيع تمامًا في فترة الحظر: "من شهر مارس لحد دلوقتي وإحنا بنعاني، وجه شهر الأفراح بلا أفراح، والموسم اتضرب وبدل ما كنا بنشتري كيلو دهب عشان نستعد له دلوقتي بنجيب 300 جرام بالعافية".
اتجه بعض الناس لتأجيل مناسباتهم هذا العام خوفًا من انتشار الفيروس التاجي، وآخرون اكتفوا بدبلة وخاتم فقط لإقامة الفرح، منهم أحمد حامد، الذي اشترى لخطيبته خاتم ودبلة بمبلغ 10 آلاف جنيه لإتمام الزواج.
قال حامد إنه اشترى جرام الذهب بألف جنيه، لافتا إلى أنها المرة الأولى التي يصل فيها سعر الجرام إلى هذا السعر، في ظل تراجع الحالة الاقتصادية وسوء ظروف الناس التي تأثرت من جائحة كوفيد 19، "بحمد ربنا إن أهل العروسة كانوا متفاهمين وماضغطوش عليا وإلا الجوزاة كانت باظت زي ناس كتير".