كوم زبالة لم تره موظفة التجمع بالقرب من بائع التين: جت على الغلبان

كتب: ماريان سعيد

كوم زبالة لم تره موظفة التجمع بالقرب من بائع التين: جت على الغلبان

كوم زبالة لم تره موظفة التجمع بالقرب من بائع التين: جت على الغلبان

ثار الكثيرون وندد الأغلب بتعامل موظفة جهاز القاهرة الجديدة مع بائع تين شوكي وألقت التين من فوق العربة على الأرض، بينما على بعد 10 دقائق من محيط الواقعة يثور سكان التجمع الخامس الذين تفسد القمامة مشهد مدينتهم الحضاري، دون التفات من الحي نفسه.

الدكتور علي مزيد أستاذ جراحة العظام والعامود الفقري، ينتقد المشهد الذي يراه أمام منزله في كل يوم دون تحرك من الحي أو المسؤولين، في المنطقة التي أهانت بائع التين الشوكى للحد من المظاهر العشوائية؛ ليدفعه التلوث البصري لتسجيل ما يحيطه بالفيديو والصور إذ سجله على ناصية محور طلعت الحرب الممتد من ميدان فاطمة الشربتلي، تتجمع صناديق القمامة في مشهد عشوائي يمتلئ، قائلا: "على ناصية محور طلعت الحرب الممتد من ميدان فاطمة الشربتلي، تتجمع صناديق القمامة في مشهد عشوائي يمتلئ بالمجهولين الذين يفرزون القمامة على الطريق العام، وتتجمع الحيوانات الضالة والحشرات والروائح الكريهة".

ساكن المنطقة الراقية يرى، في حديثه لـ"الوطن"، أن من الجيد محاربة العشوائية وتقنين أوضاع الباعة الجائلين أو تحديد أماكن تواجدهم، حيث إن هناك بالفعل تجمعات خدمية في التجمع بها كل الأغراض والباعة يتجمعون بها لكسب عيشهم بالفعل، لكن في نفس الوقت يجب الاهتمام بالمظهر الحضاري للشوارع: "غير مقبول أبدا السماح لأشخاص بفرز القمامة في الشارع (عشان يلمو الكارتون) في حي راقي ومنطقة حيوية بالتجمع الخامس في عرض الطريق".

المشاهد المتكررة لنباشين يقطعون أكياس القمامة ليأخذون الأكياس البلاستيكية أو الذين يجمعون الكارتين الورقية حولت الأمر إلى مقلب قمامة وليس مكان لتجميعها، حيث انتشرت الحيوانات والكلاب، ما دعا "مزيد" بمناشدة المسؤولين والحي بالقيام بدورهم الرقابي، وإزالة الصناديق فورًا منها منعًا لانتشار القاذورات بالشارع الواقع في منطقة ڤيلات تبلغ سعر الوحدة فيها نحو 6 أو 7 ملايين جنيه ويفترض أنها حي سكني راقي.

وسيطرت حالة من الغضب على السوشيال ميديا تعبيرا عن حزن روادها لما حدث مع صاحب عربة التين الشوكي الذي تعرض للإهانة من موظفة جهاز القاهرة الجديدة والتي قامت بإلقاء التين من فوق العربة على الأرض.

عزت الزاهي، بائع "التين الشوكي"، عبر في حديثه لـ"الوطن"، عن استيائه مما حدث معه من قبل الموظفة، مؤكدا أنه لم يهنها ولم يقم بالتلفظ بألفاظ خارجة استفزتها مضيفا "أقسم بالله العلي العظيم لم أشتمها ويشهد عليا الله".

وقال عزت: "قلتلها اعتبريني زي صندوق الزبالة اللي في الحي وماتمشنيش أنا باكل عيش لكن هي كانت مصرة تاخد العربية ومصعبتش عليها، وكانت بتقول لصاحب اللودر عوره".

وأضاف بائع التين الشوكي، أن المسؤلين بالوزارة أتوا اليه وقدموا له اعتذارا وأخبروه بأنهم سيستجيبون لطلباته ولكنه لا يريد سوى الستر، وفق قوله.


مواضيع متعلقة