زعيم المعارضة التركية: إذا أراد جول الترشح للرئاسة فلن نرفض
زعيم المعارضة التركية: إذا أراد جول الترشح للرئاسة فلن نرفض
- كمال كليتشدار أوغلو
- جول
- عبدالله جول
- أردوغان
- رئيس النظام التركي
- حزب الشعب الجمهوري التركي
- كمال كليتشدار أوغلو
- جول
- عبدالله جول
- أردوغان
- رئيس النظام التركي
- حزب الشعب الجمهوري التركي
تحدث رئيس حزب الشعب الجمهوري في تركيا، كمال كليتشدار أوغلو، حول الانتخابات الرئاسية القادمة، وتناول المناقشات الدائرة حول ما إذا كان الرئيس السابق للجمهورية التركية عبدالله جول، سيكون مرشحًا للحزب في الانتخابات المقبلة، وفقا لما ذكره موقع "تركيا الآن".
ورداً على أسئلة من صحيفة "جمهوريت" التركية، لم يجب "كليتشدار"، بـ"نعم" أو "لا" على سؤال حول احتمالية أن يكون عبدالله جول مرشحًا للحزب في الانتخابات المقبلة، مكتفيًا بالقول: "اسمحوا لي أن أجيب بتلك الطريقة. لم يرد إلينا شئ بشأن هذا الموضوع، ولا نعلم ما مصدره. ليس من المنطقي بالنسبة لنا أن نعبر عن رأي حول موضوع غير موجود. لكن السؤال: لماذا يخافون من عبدالله جول؟ بالطبع، يمكن أن يكون السيد عبدالله جول مرشحًا للرئاسة إذا أراد. لا يمكننا رفض ذلك".
وتعليقًا على سؤال بشأن ما إذا كان "جول"، هو المرشح الرئاسي الذي يتمناه، خاصة في ظل العلاقات الدافئة التي كانت تجمعهما عندما كان "جول" رئيسًا لتركيا، وتمثلث في اللقاءات الأسبوعية والمحادثات الهاتفية الطويلة، رد رئيس حزب الشعب الجمهوري قائلاً: "السيد عبدالله جول، كان يدعونا في فترات زمنية معينة إلى القصر الرئاسي عندما كان رئيسًا للجمهورية. في نظرنا، كان يود الاستماع إلى مشكلات تركيا. كنت أنقلها له أيضًا، فلم تكن خافية على الجميع. أراد أن يواصل التقليد الذي كان ينبغي أن يكون في دولة. لماذا؟ لأن الرئيس هو أمان الدولة، وقد أقسم على الحياد".
وأوضح أوغلو: "في اليوم الذي غادر فيه الرئاسة، جاء إلى مقرنا، وودعناه. ليست لدينا أي خلافات، لقد انتقدناه عند الضرورة. دعني أقل ذلك أيضًا. بعد مغادرته للرئاسة، اتصل السيد ليعرب عن تعازيه لوفاة شقيقتي، وشكرته على ذلك. وكان الاجتماع الأخير وقتها. أولئك الذين يثيرون أقاويل مثل (محادثات كل أسبوع) ومزاعم مماثلة هم تحت سيطرة شخص ما وهم شخصيات مضطربة عقليًا".
وتدور حاليًا في تركيا مناقشات حول دعم "حزب الشعب الجمهوري" لعبدالله جول في الانتخابات الرئاسية المقبلة ضد رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان، في محاولة لتخليص تركيا من نظام حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، الذي يذهب بالاقتصاد التركي نحو الهاوية مع انهيار الليرة التركية، وهروب الشركات الأجنبية من البلاد؛ مما سبب ارتفاعًا في نسب البطالة بين أبناء الشعب التركي.