بعد 150 يوما من المنع وعلى 3 مراحل.. صلاة الجمعة تعود بضوابط
بعد 150 يوما من المنع وعلى 3 مراحل.. صلاة الجمعة تعود بضوابط
بعد 150 يومًا من الغياب، عادت صلاة الجمعة مرة أخرى لمساجد مصر الكبرى والجامعة، وأعلنت لجنة كورونا فتح المساجد لأداء صلاة الجمعة، بضوابط صارمة.
وقد مرت صلاة الجمعة بثلاث مراحل بسبب انتشار فيروس كورونا، كانت الأولى قرار وقف صلاة الجمعة، والذي صدر في 22 مارس من العام الجاري، وأكد خلاله الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، أن صلاة الجمعة ستؤدى ظهرًا في المنازل، ولا مجال لخطبة الجمعة في أي مكان، مسجد أو استديو أو غير ذلك، أو حتى إذاعتها مسجلة دفعًا لأي التباس، ويمكن أن يتم إذاعة تلاوات قرآنية في الوقت المخصص تلفزيونيًّا أو إذاعيًّا لصلاة الجمعة، وشدد على عدم إذاعة أي صلوات مسجلة في الفجر أو في غيره، والاكتفاء برفع أذان النوازل بصيغته التي أعلنتها الوزارة سابقًا ، دفعًا لأي التباس، وحرصًا على الالتزام التام بالتعليمات الصادرة في هذا الشأن وعدم الالتفاف عليها بأي شكل أو طريق.
وقالت وزارة الأوقاف، إن القرار يأتي بناءا على ما تقتضيه المصلحة الشرعية والوطنية من ضرورة الحفاظ على النفس كونها من أهم المقاصد الضرورية التي ينبغي الحفاظ عليها، وبناء على الرأي العلمي لوزارة الصحة المصرية ومنظمة الصحة العالمية وسائر المنظمات الصحية بمختلف دول العالم التي تؤكد الخطورة الشديدة للتجمعات في نقل فيروس كورونا المستجد، وما يشكله ذلك من خطورة داهمة على حياة البشر.
وكانت المرحلة الثانية من العودة التدريجية لصلاة الجمعة في منتصف شهر مايو الماضي، حيث أعلن المتحدث باسم وزارة الأوقاف، الدكتور عبدالله حسن، أنه في إطار العودة التدريجية لجوانب الحياة في البلاد، خاصة الاقتصادية منها، بضوابط وقائية واحترازية فسوف تعود صلاة الجمعة بدأ من 29 مايو بحضور 20 مصليًا من العاملين بمسجد السيدة نفيسة.
وكانت الجمعة التالية من الجامع الأزهر، وتناقلت الجمع المحدودة الحضور والمتشددة الضوابط من مسجد لآخر من مساجد القاهرة الكبري ومساجد آل البيت.
واستمرت الجمعة بالأعداد المحدودة لثلاثة أشهر انتهت بقرار لجنة إدارة أزمة كورونا بمجلس الوزراء الصادر اليوم الأربعاء، بالموافقة على عودة صلاة الجمعة بالمساجد الكبرى والجامعة التي تحددها وزارة الأوقاف ابتداء من يوم الجمعة بعد المقبل.
وأعلن القرار عن عدة ضوابط لعودة صلاة الجمعة:
أولاً: الالتزام بجميع إجراءات إقامة الصلوات العادية من مراعاة التباعد وارتداء الكمامة وإحضار المصلى الشخصي، وفتح المساجد قبل الصلاة بعشر دقائق وغلقها فور انتهاء الصلاة، والاقتصار على الأماكن المتاحة وفق تحقيق إجراءات التباعد الاجتماعي فقط، وتكون خطبة الجمعة في حدود عشر دقائق.
ثانيًا: عدم فتح دورات المياه، أو دور المناسبات، أو زيارة الأضرحة، وعدم السماح بأي مناسبات إجتماعية من أفراح أو عزاء أو نحوه، وكذلك عدم السماح بصلاة الجنائز بالمسجد.
ثالثًا: فتح المساجد الكبرى والجامعة بشرط وجود إمام أو خطيب معتمد من الأوقاف، ومصرح له بالخطابة، وعمال معينين على المسجد أو مسكنين عليه ومسئولين مسئولية متضامنية مع إمام المسجد أو الخطيب ومفتش المنطقة ومدير الإدارة وجميع قيادات المديرية عن تنفيذ جميع الإجراءات الاحترازية، وتحقيق عملية التباعد بين المصلين.
رابعًا: في حالة حدوث أي مخالفة سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية الحاسمة تجاه المخالف أو المخالفين مع عدم إقامة الجمعة في المسجد الذي تحدث فيه المخالفة مرة أخرى.
خامسًا: لا حرج على الإطلاق على من صلى الجمعة ظهرًا في منزله طوال فترة الفتح الجزئي سواء أكان ذلك منه تحوطًا واحتياطًا أم كان إيثارًا في إفساح المكان بما يُمكِّن من عدم الخروج على إجراءات التباعد وتحقيق الأمان الصحي.