جرائم الطفل.. في 48 ساعة الحكومة تنقذ خادمة من التعذيب وطفل من عجانة خبز

كتب: أحمد حامد دياب

جرائم الطفل.. في 48 ساعة الحكومة تنقذ خادمة من التعذيب وطفل من عجانة خبز

جرائم الطفل.. في 48 ساعة الحكومة تنقذ خادمة من التعذيب وطفل من عجانة خبز

خلال 48 ساعة أثبتت الحكومة المصرية، اهتمامها بالأطفال والمتابعة الإنسانية الدقيقة لما يتم تداوله عبر صفحات التواصل الاجتماعي، عن طريق رصد واقعتين تدخلت فيهما الحكومة بشكل مباشر، نرصدها لكم، كما يلي:

اهتمام حكومي بطفل العجان ونقله بطائرة طبية لمستشفى زايد

حادثة مروعة شهدته محافظة أسوان، خلال الأيام القليلة الماضية، كان ضحيتها طفل يبلغ من العمر 15 عامًا، أصيب بشلل في اليدين والقدمين، بعدما وضعه عامل بمخبز في عجان آلي، وتشغيله قبل أن يتركه بداخله يواجه مصيره.

تفاصيل الواقعة البداية كانت في الثامن من شهر أغسطس الجاري عندما بُلِّغت الشرطة بإصابة الطفل محمد مصطفى شحات، البالغ من العمر خمسة عشر عامًا، جرَّاء حادث وقع له بالمخبز محل عمله بناحية سلوا بحري، بمركز كوم أمبو، بمحافظة أسوان، ونقله إلى المستشفى لتدهور حالته الصحية.

ووجهت الدكتورة هالة زايد،  وزيرة الصحة والسكان، أمس بنقل الطفل محمد مصطفى، المعروف بـ"طفل العجانة"، إلى مستشفى الشيخ زايد التخصصي، لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وأوضح الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أنه جرى نقل الطفل، اليوم الأربعاء، من مستشفى أسوان الجامعي، بمحافظة أسوان إلى مستشفى الشيخ زايد التخصصي بالقاهرة، وذلك بالتنسيق مع كل من وزير الطيران المدني، ومحافظ أسوان، عن طريق الإسعاف الطائر، بواسطة فريق من هيئة الإسعاف المصرية تحت إشراف وبمرافقة الدكتور أحمد العزب، مدير الإسعاف الجوي.

وأضاف "مجاهد" أن الطفل يبلغ من العمر 15 عامًا، وتعرض لحادث إلقاء بعجانة الفرن الذي يعمل به بمحافظة أسوان، وتبين أنه يعاني من خلع في الفقرات العنقية وإصابة بالغة بالحبل الشوكي، أدى إلى شلل رباعي.

وأكد "مجاهد" أن الوزيرة وجهت بتوفير كافة سبل الرعاية الصحية اللازمة للطفل، وإجراء الأشعة والفحوصات اللازمة، لافتا إلى أن الطفل فور وصوله إلى مستشفى الشيخ زايد، بسيارة إسعاف مجهزة، كان في استقباله فريق طبي من مختلف التخصصات، ويجري حاليا إجراء التحاليل والفحوصات الطبية اللازمة له.

الطفلة أمنية ضحية تعذيب ضابط شرطة مفصول

واقعة بشعة أخرى ضحيتها طفلة صغيرة أمنية إبراهيم فتحي عطية - 9 سنوات والتي كانت تعمل كخادمة لدى ضابط شرطة مفصول وزوجته المغربية وتقيم بمركز سيدي سالم في كفرالشيخ، وحيث قام المجرمين بتعذيبها وحرق أجزاء كبيرة من جسدها، وقامت الأجهزة الأمنية بالقاء القبض عليهما.

وقالت الطفلة، في تحقيقات النيابة إنها تعمل خادمة عند الضابط المفصول وزوجته المغربية، واعتاد كلاهما تعذيبها بإلقاء المياه الساخنة عليها، وكذا إلقاء مادة سائل الكلور على أماكن الحروق التي جرى سكب المياه الساخنة عليها.

وأضافت الطفلة في أقوالها أن المتهمين لم يكتفا بذلك بل واصلا وصلة التعذيب بقص شعرها، وإطفاء السجائر في أماكن حساسة من جسدها، وقطّعوا أجزاء بسيطة من أذنها بآلة حادة، دون معرفة أسباب فعلهما ذلك سوى معاملتها كخادمة تستحق العقاب من نفس النوع بسبب تأخرها في تنفيذ طلباتهما أحيانًا: "كانوا بيعذبوني بالمياه السخنة والسجاير والكلور من غير ما أعمل حاجة".

فيما تبين من التقارير الطبية لحالة الطفلة إصابتها بحروق من الدرجة الأولى بنسبة 70%، وتشوهات بعينها تحتاج للتدخل الجراحي بمعرفة المختصين في طب العيون.

استغاثات الوزراء ترصد حالتها وتستجيب لها وتتابع حالتها

ورصدت لجنة الاستغاثات الطبية برئاسة مجلس الوزراء مجموعة من الصور تداولها عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي للطفلة "أمنية" 9 سنوات،  يظهر عليها علامات تعذيب بدنى كبيرة وحروق بالغة فى جميع انحاء جسدها ومناطق حساسة.

وعلى الفور قام فريق التدخل السريع بوزارة التضامن الاجتماعي بناء علي توجيهات  من دكتورة نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعى، بالتواصل مع أحد اقارب الطفلة، والذى أشار إلى أن أبويها منفصلان، وأن الطفلة تعمل بأحد المنازل بالجيزة، وأن من تعمل لديهم مارسوا عليها أشكالا كبيرة من العنف الجسدي والتعذيب والحرق.

وعليه قام أعضاء فريق لجنة الاستغاثات الطبية بالتواصل مع ا.د حسن التطاوى مدير مستشفيات جامعة طنطا، وأفاد بقبول الحالة وتم استقبالها وحجزها بقسم الحروق والتجميل وعمل جميع ما يلزم طبيا، كما تم إخطار فريق التدخل السريع بالغربية وجار اتخاذ كافة الإجراءات الاجتماعية مع الطفلة.

وكشف الدكتور حسن التطاوي، المدير التنفيذي لمستشفيات طنطا الجامعي، عن حالة الطفلة "أمنية. ا"، 9 سنوات، ضحية تعذيب ضابط شرطة مفصول وزوجته كانت تعمل لديهما بمحافظة الجيزة.

وقال "التطاوي"، إن الحالة الصحية للطفلة مستقرة بنسبة كبيرة، لافتا إلى أنها محتجزة في قسم الحروق.

ولفت إلى أن هناك تعليمات من الدكتور مجدي سبع، رئيس جامعة طنطا، بمتابعة حالة الطفلة وتوفير كافة أوجه الرعاية الطبية لها، منوها بأن مستشفى طنطا الجامعي عمل منذ استقبال الطفلة الثلاثاء الماضي، على حجزها بقسم الحروق والتجميل وإجراء كافة الفحوصات الطبية لها، حيث كانت في حالة صعبة للغاية.

وأشار المدير التنفيذي لمستشفيات طنطا الجامعي، إلى الاستفادة من خبرات جميع أساتذة الحروق والتجميل في المستشفى لعلاج الطفلة.

ولفت إلى أنه يجرى متابعة حالة الطفلة الصحية من قبل رئاسة مجلس الوزراء، حيث تلقى اتصالا لمتابعة حالتها وتوفير كافة أوجه الرعاية الطبية لها، موضحا أن كافة مستشفيات طنطا الجامعي تواصل عمل الليل بالنهار لرعاية المرضى دون تقصير، وتسعى لتوفير أوجه الرعاية الطبية.


مواضيع متعلقة