عادات زهراء في الاحتفال بالعام الهجري: الفطير لجلب الخير والرز يمنعه
عادات زهراء في الاحتفال بالعام الهجري: الفطير لجلب الخير والرز يمنعه
- رأس السنة الهجرية
- السنة الهجرية
- العام الهجري
- الإسكندرية
- عادات الإسكندرية
- الموروثات الاجتماعية
- رأس السنة الهجرية
- السنة الهجرية
- العام الهجري
- الإسكندرية
- عادات الإسكندرية
- الموروثات الاجتماعية
مع إعلان رؤية هلال شهر محرم الهجري، يبادر إلى ذهنها جلب السكر والعسل واللبن والخضروات ومكونات "الفطير" لتحضيره بالمساء وتناوله بأول أيام السنة الهجرية الجديدة، وإزالة الأرز تماما من المنزل، مثلما اعتادت مع عائلتها ومورثاتهم قبل عدة قرون.
زهراء عادل، مواطنة سكندرية أصيلة، ولدت لعائلة تتواجد بالمدينة الساحلية منذ القرن الثامن عشر، فلم يهجروها يوما، فنشأوا على عادات عديدة حافظت عليها الأجيال المتتالية رغم الأحداث والتغييرات التي عاصروها بالعقود العديدة.

من بين تلك العادات الثابتة في أسرة زهراء، هي الاحتفال بعيد رأس السنة الهجرية بطريقة مختلفة تماما، فتناول "الفطير" لديهم أمر أساسي، سواء بصناعته بأيديهم أو شرائه، وتناول اللبناء والخضروات ذات الأوراق والسكر والعسل، بجانب أهمية وجود السمك الأخضر غير المطهي، لاعتقادهم أنه "فال حلو وبنفتح السنة بالخير"، على حد قولها.

بينما يستبعدون تماما من منازلهم الأرز والسمك المشوي لتجنب ضيق الحال، واستبداله بـ"الفريك أو الكسكسي أو البط وأي نوع من الطيور، والحلو مهلبية بدون رز"، حيث يعتقدون أنها تجلب البركة والخير، وفقا للزهراء التي تعمل مرشدة سياحية بالإسكندرية، حيث إنها عادات موروثة عن أجدادهم لم يتخلفوا عنها بأي من المناسبات.

"فتح الفطير في رأس السنة الهجرية يعتبر من العادات السكندرية ويرمز لأنه فأل خير ورزق طوال السنة ويقدم مع الجبن والعسل والقشطة أو محشي أو الجبن مع الحليب".. موروث عائلي نشأت عليه الزهراء، حيث كانت ترى جدتها حريصة عليه ورثته عن جدتها بدورها ومن ثم تسير عليه والداتها، حيث إن الاحتفالات والمناسبات لديهم مرتبطة بأكلات معينة لجلب الخير، قائلة: "يعني في مولد النبوي بنوزع شربات ورد بالموز ورز باللبن وفي عاشوراء لازم نعمل عاشوراء".

ترى المرشدة السياحية أن تلك العادات هي سكندرية أصيلة، مازالت تتبعها بعض العائلات المرتبطة بالموروثات الثقافية حتى الآن بالإسكندرية، لذلك تؤمن أن عملها يحتم عليها "توثيق العادات والتاريخ الشفهي، وأني أحافظ على الموروثات دي".

ومع كل مناسبة، تحرص الزهراء على نشر "حكايات جدتي" وعاداتهم القديمة المتوارثة لتعريف الجميع بها، فضلا عن نقلها للسياح الأجانب في زيارتهم للمدينة الساحلية وتناول الوجبات المصرية المعروفة، وهو ما يساعد على توطيد علاقتهم بالقاهرة وشعبها، في رأيها.