كيف تستفيد من تواجد اطفالك على الإنترنت؟
كيف تستفيد من تواجد اطفالك على الإنترنت؟
- الانترنت
- الاطفال على الانترنت
- الاطفال
- المحتوى
- الالعاب
- الانترنت
- الاطفال على الانترنت
- الاطفال
- المحتوى
- الالعاب
دعا محمد الحارثى استشاري الإعلام والتسويق الرقمي، الآباء والأمهات، لمواجهة مخاطر تواجد أطفالهم على الإنترنت، بتشجيع أولياء الأمور للإطفال على صناعة المحتوى وليس تلقيه فقط، والاستفادة من هذه الطاقات في ما هو مفيد.
وقال الحارثى لـ"الوطن": "شجع طفلك في أن يأتي بقصاصات ورق وصلصال، وقل له اصنع سيارة، وسجل ما تصنعه على الهاتف ليشاهده الجميع ويستفيدوا منه"، موضحا أننا يجب علينا أن نشجعهم على صناعة المحتوى لا أن يتلقوه فقط، قائلا: "احك لهم كيف سيواجهون في رحلتهم في العالم الافتراضي أشرارا ومقاطع بورنو جرافيك، وكيف يتفاداها ويبتعد عنها، اصنع إنسانًا قادرا على التمييز بين الشر والخير في لعبة أو حتى مقاطع مصورة، اتركه يتحدث لـ SIRI ويطلب منها معلومات عن مصر أو دول أخرى ليشاهد العالم وهو بجوارك أو بمفرده حتى".
وأوضح أن هناك إحصائيات تؤكد أن متوسط عدد الساعات التي يقضيها الأطفال والمراهقين علي مشاهدة محتوي او العاب الكترونية يقدر بـ 7 ساعات يوميا، مشيرا إلى أنه قد يزيد عن هذا المتوسط، مشيرا إلى أنه لا يمكن أن يتم الاستهانة بهذا الوقت، لذك يجب أن يتم استغلاله بشكل مفيد دون أي مخاطر على الأطفال.
وأشار إلى أنه لا داعي للخوف غير المبرر على وجود الأبناء على الإنترنت، موضحا التقدم التكنولوجي المتسارع جدا هو اتجاه لا يجب أن نتمنى أن يتوقف ولكن يجب أن تعايش معه، فهذا الجيل بكل المقاييس يختلف في نمط التفكير وأيضا له من القدرات الإبداعية المختلفة تماما عن ما سبقهم من أجيال هذا الجيل سيعيش ضمن منظومة الذكاء الاصطناعي الذي سيصبح هو أساس التعاملات اليومية.
وتابع: "جرب أن تعطي ابنك أو بنتك هاتف جديد واترك له المجال لفهمه وفهم خصائصه ستجده بارع في الوصول لأهم مميزاته، وستجده وضع لمسات خاصة به وبحث عن الألعاب الجديدة وضبط خصائص الاستخدام كأنه شارك في تصنيعه، كل ذلك يجعلك لا تخف ولا تندهش فهذا هو الجيل جيل العصر الحديث جيل الذكاء الاصطناعي، وجيل فهم وتحليل البيانات والمعلومات لا تبذل مجهودا في أن يترك الهاتف أو يبتعد عنه المحتوي والعالم الافتراضي هو عالم حقيقي يعيشه ويتعايش معه ويفهمه".
مطالبا: "لكل ما عليك هو توجه تلك الطاقة التكنولوجية في السياق المبدع والمنتج، اتركه يفهم أن هناك ألعابا تطور من قدراته لبرمجة روبوت أو أن يصنع محتوى مرئي جيد شجع طفلك".