حكاية المركز الصحفي للنواب في 4 سنوات.. دعمه عبدالعال والشيوخ يعيده
حكاية المركز الصحفي للنواب في 4 سنوات.. دعمه عبدالعال والشيوخ يعيده
4 سنوات، كانت هي عمر المركز الصحفي الجديد بمجلس النواب، والذي تم افتتاحه في يونيو عام 2016، حيث أنشئ هذا الكيان داخل مساحة الفناء المخصص للبهو الخاص بمجلس الشورى "الملغى"، والذي عاد مؤخرا بمسمى "مجلس الشيوخ".
وحرص الدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب، على تجهيزه على أعلى مستوى تقنى بأحدث أجهزة الحاسب الآلي، لاستيعاب الطاقة العددية لمحرري البرلمان بكافة الصحف والمواقع اليومية وكذلك الإصدارات الأسبوعية.
جاء هذا القرار عقب اضطرار مجلس النواب لسحب الشرفة العلوية والتى كانت مخصصة لأهل الصحافة لمتابعة الجلسات البرلمانية، وتخصيصها لنواب برلمان ثورة يونيو، ولا سيما في ظل زيادة عدد النواب.
حرصت الأمانة العامة بمجلس النواب على تجهيز المركز الصحفى بعدد 40 جهاز حاسب آلى تم ربطها بخط إنترنت فائق السـرعة، مع تزويد المركز أيضاً بشبكة الـ (W F I)، وذلك للتسهيل على المحررين البرلمانيين في سرعة إنجاز أعمالهم بسهولة ويسر.
ومع اضطرار غالبية المحررين البرلمانيين إلى متابعة الجلسات عبر الشاشات الداخلية المزودة بعدد من النقاط داخل المجلس، تم تزويد المركز الصحفى بعدد 2 شاشة عرض حجم 65 بوصة لنقل الجلسات بث مباشر من داخل القاعة، بالإضافة إلى سماعات صوت داخلية للمركز وعددهم (8 سماعات)، ورغم محاولات شعبة المحررين البرلمانيين استعادة الشرفة التى خصصت فى البرلمانات السابقة للصحفيين ووسائل الإعلام، إلا أن الكثافة العددية داخل قاعة المجلس حالت أمام تحقيق هذا الطلب.
وشهد المركز الصحفى على مدار 4 سنوات، حالة من النشاط الذى كان يمتد حتى منتصف الليل بسبب عقد بعض الجلسات البرلمانية لساعات متأخرة نظرا للزحام الذى شهدته الأجندة التشريعية طوال أدوار الانعقاد السابقة، وحرصت الأمانة العامة للنواب على تجهيز مكاتب للعاملين بقطاع أمانة الإعلام والصحافة لتسهيل عمل المحررين والإعلاميين طوال فترة انعقاد الجلسات واللجان البرلمانية.
وبعودة مجلس الشورى للحياة من جديد باسم مجلس الشيوخ، بموجب القانون رقم 141 لسنة 2020، ووفقا للجنة الإدارية المالية والإدارية المشكلة لاستلام مقرات مجلس الشورى السابق، أصبح لا بد من إخلاء المركز الصحفى ليعود لحالته الأساسية كبهو خارجى مخصص لنواب مجلس الشيوخ الجدد.
ويرجع السبب الرئيسي لإخلاء هذا المركز هو قربه الشديد من مكتب رئيس مجلس الشيوخ، ما تطلب الأمر نقله.
يرجع إنشاء هذا البهو الخارجي لمجلس الشورى لما قبل ثورة يناير، حيث تم تجهيزه عقب الحريق الذى اجتاح جزءا كبيرا من مجلس الشورى السابق فى 16 أغسطس 2008.
وفى ذلك الحين حرص عدد من روساء اللجان البرلمانية لمجلس الشورى، الاستفادة منه فى مأدب الغداء، فكان يقوم كل رئيس لجنة برلمانية بعزومة فخمة من اللحوم والطواجن لأعضاء لجنته في شكل من التألف بين أعضاء المجلس.
ومن المقرر أن تشهد الأيام المقبلة عودة البهو الخارجى للشيوخ لصورته الجديدة، بعد تجهيزه بالمقاعد اللازمة وبوفيه المشروبات للنواب.