فيرومونت بين جريمتين: مؤتمر دعم مرسي وحفلة الاغتصاب الجماعي

كتب: مصطفى رحومة:

فيرومونت بين جريمتين: مؤتمر دعم مرسي وحفلة الاغتصاب الجماعي

فيرومونت بين جريمتين: مؤتمر دعم مرسي وحفلة الاغتصاب الجماعي

"فيرمونت" علامة تجارية شهيرة لسلسلة فنادق من نوع الـ5 نجوم، تنتشر في العديد من دول العالم ومن ضمنها مصر، التي تضم عددا من تلك الفنادق التي تتخذ مواقع متميزة في القاهرة.

إلا أن "فيرمونت"، لم يرتبط اسمه بقطاع السياحة في الإعلام خلال السنوات الماضية أكثر من أنه مسرح لما عرف بـ"مؤتمر فيرمونت" أو ما اصطلح عليه اجتماع "عاصري الليمون" عام 2012، و"جريمة فيرمونت" الخاصة باتهامات لبعض الشباب باغتصاب فتاة في 2020.

جريمة سياسية في 2012 وجريمة أخلاقية في 2020

ففي 2012 وخلال الانتخابات الرئاسية التي أجريت في هذا الوقت، حاول بعض السياسيين الاصطفاف في مربع الإخوان بالوقوف خلف مرشح الإخوان "محمد مرسي" في مواجهة "الفريق أحمد شفيق"، وعقدوا اجتماعا مع "مرسي" في فندق "فيرمونت مصر الجديدة"، قبل إعلان نتيجة الانتخابات، وسعى "مرسي" خلاله إلى طمأنة القوى المدنية، لحكمه، وانتهى الاجتماع ببيان تلاه الإعلامي حمدي قنديل يوم 22 يونيو 2012م، حذر خلاله من تزوير نتيجة الانتخابات الرئاسية، وأعلن الاتفاق على 6 نقاط، وذلك بالتزامن مع إعلان الإخوان فوز "مرسي" بالرئاسة قبل إعلان النتيجة رسميا، وحذرت الجماعة، اللجنة العليا للانتخابات والمجلس العسكري من أن أي نتيجة غير ذلك سيتم "حرق البلد".

والواقعة الثانية التي ارتبط بها اسم "فيرمونت"، هي المعروفة بـ"جريمة فيرمونت" والتي بدأت تظهر على صفحات "السوشيال ميديا" في يوليو 2020 وذلك بعد مرور 6 أعوام على أحداثها، وذلك من خلال منشور عبر صفحة "assaultpolice"، من الحسابات التي ظهرت عبر "إنستجرام"، وهي مختصة بجمع شهادات ضحايا التحرش وتقديم البلاغات القانونية مع الاحتفاظ بسرية معلومات الفتيات.

وترجع أحداث القضية لعام 2014، عن تعرض فتاة للاغتصاب الجماعي على يد 7 شباب، وصوروا تلك المشاهد بالهاتف المحمول، ليهددوها بنشرها بعد ذلك، ودونوا أسماءهم على مناطق حساسة من جسدها.

وتم فتح التحقيق بالواقعة، بعدما قدمت المجني عليها شكوتها إلى المجلس القومي للمرأة، عن تعدي بعض الأشخاص عليها جنسيًّا خلال عام 2014، داخل فندق فيرمونت نايل سيتي بالقاهرة، ومرفق بشكواها شهادات مقدمة من البعض حول معلوماتهم عن الواقعة، وتم القبض على عدد من المتهمين لاستكمال التحقيقات في الواقعة.

وهي الواقعة التي ارتبطت بفندق "فيرمونت نايل سيتي" الذي يقع في وسط القاهرة وبجوار نهر النيل، ويتألف من 25 طابقا ويضم 552 غرفة فضلا عن عدد من القاعات المتنوعة والمطاعم وأماكن الترفيه التي أهلته لأن يكون أحد الفنادق ذات الخمس نجوم الذي يحظى بشهرة واسعة وإقبال كبير.

وأصدرت إدارة الفندق بيان على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أشار فيه إلى أن الفندق على دراية ويتابع ما يتداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حادثة الاغتصاب، التي قد تكون وقعت بالفندق أثناء حفل خاص بأحد منظمي المناسبات والحفلات في عام 2014.

أضاف الفندق، أنه "تم التواصل على الفور بين فريق عمل الفندق بالمجموعات المسؤولة عن تلك الأخبار لتقديم المساعدة والدعم، حيث أن من أهم أولوياتنا المحافظة على سلامة أمن ضيوفنا وزملائنا"، مؤكدة التزامها بمساعدة السلطات والجهات المعنية المخولة في تحقيق رسمي.


مواضيع متعلقة