الطيب: الإساءة للنبي جريمة ودعوة صريحة للكراهية والعنف
الطيب: الإساءة للنبي جريمة ودعوة صريحة للكراهية والعنف
- شيخ الأزهر
- النبي ﷺ
- الرسول ﷺ
- الكراهية
- الرسوم المسيئة
- شيخ الأزهر
- النبي ﷺ
- الرسول ﷺ
- الكراهية
- الرسوم المسيئة
استنكر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إقدام صحيفة "شارلي إبدو" الفرنسية، على إعادة نشر رسومات مسيئة لنبينا محمد ﷺ، وظهور بعض الأصوات الغربية التي تبرر الإساءة للأنبياء على أنّها جزء من حرية الرأي والتعبير.
الطيب: تبرير الإساءة للنبي بدعوى الحريات انفلاتٌ وجريمة في حق الإنسانية
وكتب الإمام الأكبر عبر حساباته الرسمية على فيس بوك وتويتر، تدوينة باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية، قال فيها إنّ "نبينا ﷺ أغلى علينا من أنفسنا، والإساءةُ لجنابه الأعظم ليست حريةَ رأيٍ، بل دعوة صريحة للكراهية والعنف، وانفلات من كل القيم الإنسانية والحضارية".
وأكد شيخ الأزهر في تدوينته أنّ "تبرير ذلك بدعوى حماية حرية التعبير هو فهمٌ قاصرٌ للفرق بين الحق الإنساني في الحرية والجريمة في حق الإنسانية باسم حماية الحريات".
الأزهر للفتوي: اعتداء مستنكر على مقدسات المسلمين ومشاعرهم
من ناحية أخرى، أكد مركز الأزهر العالمي للفتوي، أنّ الواقعة المشئومة التي وقعت في هذه الأيام بنشر رسوم مسيئة لرسولنا الكريم سيدنا محمد ﷺ، من أخبث الوقائع وأرذلها، وأكثرها حضًا على الكراهية ونشرا للعنف وتعزيزًا لأسبابه، ولا يخفى أنّ هذه الحادثة الخبيثة ليست الأولى من نوعها، بل سبقتها وقائع مشابهة، منذ البعثة النبوية المشرفة، والرسوم الكاريكاتورية المسيئة تحديدًا يرجع تاريخها لأكثر من 15 عاما، وارتكبت كذلك باسم حرية التعبير والإبداع.
وأضاف المركز أنّ هذه الوقائع لم تنل شيئا من مكانة سيدنا رسول الله ﷺ لدى أتباعه، أو لدى المنصفين من غير أتباعه، ولم ترفع من قدر منتقصيه، بل وضعتهم أسفل سافلين، وشواهد التاريخ تؤكد أنّه لم يمتدح قط مستهزئًا أو حاضًا على الكراهية.