العالم يصطف لإعادة إعمار لبنان في شهر: دعم ومساعدات إنسانية
العالم يصطف لإعادة إعمار لبنان في شهر: دعم ومساعدات إنسانية
- لبنان
- انفجار بيروت
- انفجار لبنان
- إعادة إعمار لبنان
- مساعدات إنسانية
- مصر
- فرنسا
- لبنان
- انفجار بيروت
- انفجار لبنان
- إعادة إعمار لبنان
- مساعدات إنسانية
- مصر
- فرنسا
في 4 أغسطس الماضي قطع الهدوء الذي كان يشهده العالم للحظات انفجار مفاجئ مدوٍ في قلب بيروت، هز مختلف البلدات، ليطيح من شدة قوته بآلاف المصابين والعديد من القتلى ويسقط أعدادا ضخمة من المباني والمنازل، التي ما زالت تُبذل فيها جهود ضخمة لإصلاحها، بينما بادرت عدة دول للمساعدة في إعادة إعمار بيروت.
وبلغ عدد قتلى انفجار مرفأ بيروت هذا الشهر 190 فردا وتجاوز الجرحى 6500 بينما لا يزال ثلاثة في عداد المفقودين، وأدى إلى تشريد 300 ألف شخص وتسبب في أضرار مباشرة قيمتها 15 مليار دولار، وأن 50 ألف منزل و9 مستشفيات رئيسية و178 مدرسة تضررت.
منذ شهر كامل، قال وزير الاقتصاد اللبناني راؤول نعمة، إن لبنان ليس لديه قدرة مالية لمواجهة تداعيات الانفجار، ويطالب بمساعدة دولية، حيث خلّف الانفجار خسائر بمليارات الدولارات، لذلك سارعت عدة دول وجهات عالمية بتقديم يد العون لإعادة إعمار بيروت.

مصر
كانت مصر في مقدمة الدول التي مدت يد العون لمساعدة لبنان وإعادة إعمارها، حيث وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي، بعد الانفجار مباشرة، بتجهيز طائرات مساعدات طبية للشعب اللبناني، وإرسالها لبيروت، بشكل عاجل، بلغ عددها حتى الآن 17 طائرة وسفينة إغاثة.
كما قال الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إن هناك تنسيقًا مع الجانب اللبناني لإرسال أطقم طبية مصرية للتعامل مع تداعيات حادث انفجار بيروت، وأنه جرى التواصل مع رئيس جامعة بيروت العربية لاستقبال الأطقم الطبية المصرية التي سيجري إرسالها من وزارتي التعليم العالي والصحة، لمساعدة الأشقاء في لبنان، على تقديم الخدمات الصحية والطبية اللازمة لمصابي الانفجار، إلى جانب دعم المستشفى المصري الميداني الموجود في بيروت.
وشمل الجسر الجوي الإغاثي المصري أطنانا من المواد الغذائية الأساسية لاسيما الدقيق، حرصا على استمرار دور عمل المخابز والأفران في دورة إنتاج الخبز، بعد تعرض المخزون الاستراتيجي من القمح والدقيق للفقدان باعتبار أن صوامع التخزين الرئيسية كانت تقع بداخل ميناء بيروت البحري حيث بؤرة الانفجار.
فرنسا
بذلت فرنسا دورا بارزا في دعم لبنان، حيث زارها الرئيس إيمانويل ماكرون، مرتين حتى الآن، وتعهد بتقديم مساعدات بقيمة 252.7 مليون يورو على المدى القريب، بجانب نقل طائرات مساعدات إنسانية وطبية.
وأعلن ماكرون تنظيم مؤتمر دولي لدعم بيروت والشعب اللبناني بهدف تعبئة وحشد التمويل والمساعدات الدولية من الأوروبيين والأمريكيين، حيث تعهد المشاركون فيه بتقديم مساعدة بقيمة 252.7 مليون يورو، بينها 30 مليون يورو من جانب فرنسا.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال لقاء الفرق الفرنسية العاملة بمرفأ بيروت، إن فرنسا أرسلت الفرق والجنود لمساعدة الشعب اللبناني.
السعودية
كما سير مركز الملك سلمان للإغاثة جسرا جويا لمساعدة لبنان، لمدة 3 أيام، تنفيذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بهدف مساعدة منكوبي انفجار مرفأ بيروت؛ للتخفيف من مصابهم عبر تقديم الدعم الإنساني والإغاثي لهم، عبر أكثر من 120 طنًا من الأدوية والأجهزة والمحاليل والمستلزمات الطبية والإسعافية والحقائب الإيوائية والمواد الغذائية، على متن طائرتين.
الإمارات
وقدمت دولة الإمارات العربية المتحدة مساعدات إنسانية عاجلة للمتأثرين من انفجار مرفأ بيروت في لبنان، تتضمن أدوية ومعدات طبية، إضافة إلى مواد ضرورية أخرى، حيث أرسلت طائرة مساعدات طارئة بها 30 طنًا من مواد الإغاثة، بما في ذلك مجموعات من لوازم علاج الصدمات، والإمدادات الجراحية، ومعدات الحماية الشخصية (PPE)، التي تقدمها منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، من مستودعاتهم في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي.

الكويت
كما أرسلت الكويت طائرة المساعدات الإنسانية إلى بيروت، والتي تحتوي على مواد غذائية، فضلا عن تقديم الدعم إلى لبنان في مواجهة كارثة انفجار ميناء بيروت، بالتزامات مسبقة على الصندوق الكويتي للتنمية، يعاد تخصيصها لصالح لبنان، بما يقارب 30 مليون دولار.
وتحاول الكويت أيضا التنسيق بشأن ذلك مع السلطات اللبنانية، لدعم الأمن الغذائي، إضافة إلى مساعدات طبية وغذائية عاجلة تصل إلى 11 مليون دولار، إضافة إلى تبرعات الجمعيات الخيرية الكويتية.

اليابان
كما خصصت اليابان 5 ملايين دولار كمساعدات طارئة للبنان، حيث قالت وزارة الخارجية، حسبما نقلت وكالة أنباء "كيودو" اليابانية، إن طوكيو ستقدم مساعدات إنسانية في مجالات تشمل الأمن الغذائي والمأوى والصحة من خلال برنامج الغذاء العالمي وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
وأضافت الخارجية اليابانية أن المساعدة تشمل توفير معدات طبية وإصلاحات لـ 13 مستشفى ومنشأتين للخدمات الطبية الطارئة وغيرها.
دعم 42 دولة
وفي 21 أغسطس الماضي، أعلن الجيش اللبناني أنه تسلم حتى الآن محتويات 192 طائرة تحمل مساعدات إغاثية و5 بواخر، قدمتها 42 دولة إلى لبنان، وذلك منذ وقوع انفجار ميناء بيروت، موضحا أن القوات المسلحة أوكلت إليها مهمة تسلم الجزء الأكبر من المساعدات وتنسيق توزيعها، إلى جانب أن مساعدات أخرى تسلمتها جمعيات ومنظمات غير حكومية.

مساعدات للمتضررين
كما أعلنت نجاة رشدي المنسقة الإقليمية المقيمة للأمم المتحدة للشئون الإنسانية في لبنان، أن المكتب بدأ صرف مبلغ 8 ملايين و500 ألف دولار من صندوق لبنان الإنساني، في نهاية أغسطس الماضي؛ لتقديم دعم سريع للعائلات المتضررة من تفجيرات ميناء بيروت.
وأشارت "نجاة"، أن المساعدات الإنسانية الضرورية تهدف الوصول إلى أكثر من 180 ألف شخص، من خلال تمويل المنظمات غير الحكومية التي تقدم خدمات الصحة والمساعدات الغذائية ومشاريع الحماية، لافتة إلى أن أموال صندوق لبنان الإنساني تدعم خمس منظمات غير حكومية دولية، وثلاث منظمات محلية تعمل بالفعل لتسليم 8 مشاريع، تشمل مساعدة مراكز الرعاية الصحية ودعم الصحة العقلية وتوفير الوجبات الساخنة والطرود الغذائية وإدارة الاستجابة لوباء كورونا، إضافة إلى المبالغ الطارئة للفئات الأكثر ضعفا.
مساندة أوربية
قدمت عدة دول وجهات في القارة الأوروبية دعما لإعادة إعمار ومساعدة لبنان، من بينهم الاتحاد الأوروبي الذي تعهد بتقديم 30 مليون يورو بهدف تلبية الحاجات الأكثر إلحاحا لسكان بيروت، إضافة إلى 33 مليون يورو أخرى لدعم الدولة المنكوبة.
كما تعهدت المفوضية الأوروبية بتقديم 63 مليون يورو، وساهمت النرويج بـ6.5 مليون يورو، ومنحت الدنمارك 20 مليون يورو، إضافة إلى سويسرا التي منحت لبنان 3.7 مليون يورو.
فيما أعلنت المملكة المتحدة مساعدة بقيمة 20 مليون جنيه إسترليني، و5 ملايين جرى إعلانها كدعم طارئ ووجّه خصوصا إلى الصليب الأحمر البريطاني، إضافة إلى ألمانيا التي تعهدت بتقديم 20 مليون دولار للبنان.