مرشدون سياحيون عن الـ500 جنيه دعم: شعور من الدولة بمعاناة القطاع
مرشدون سياحيون عن الـ500 جنيه دعم: شعور من الدولة بمعاناة القطاع
- دعم المرشدين السياحيين
- إرشاد سياحي
- قطاع المرشدين السياحيين
- دعم استثنائي
- الموسم السياحي
- التضامن الاجتماعي
- مبادرة دعم المرشدين السياحيين
- وزارة التضامن
- دعم المرشدين السياحيين
- إرشاد سياحي
- قطاع المرشدين السياحيين
- دعم استثنائي
- الموسم السياحي
- التضامن الاجتماعي
- مبادرة دعم المرشدين السياحيين
- وزارة التضامن
لاقى قرار وزارة التضامن الاجتماعي بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار، بصرف دعم استثنائي للمرشدين السياحيين بقيمة 500 جنيهٍ لكل منهم لمدة أربعة أشهر، ترحيبا بين العاملين بالقطاع بعد أشهر من "وقف الحال"، وذلك دعما لأسرهم وتخفيفا لتداعيات أزمة جائحة كورونا، خاصة في ظل تعثر قطاع السياحة في الأربعة أشهر، حيث يستفيد منه جميع المرشدين السياحيين المسجلين على قواعد بيانات وزارة السياحة والآثار والبالغ عددهم أكثر من 12.424 ألف مرشد غير مستفيدين بمبادرة دعم العمالة غير المنتظمة نظرا لتصنيف المرشد السياحي وفقا لقانون التأمينات الاجتماعية باعتباره "صاحب عمل".
يمنى سلامة: دعم مشكور ونأمل في زيادته

"دعم مشكور" هكذا وصفته يمنى سلامة مرشدة سياحية لغة إنجليزية وألمانية، متابعة: "حسينا إن الدولة حاسة بينا وبمعاناة المرشد السياحي خلال الفترة الماضية ونأمل في زيادته".
وتابعت المرشدة السياحية، لـ"الوطن"، أن السياحة مهنة موسمية، لها مواسم ازدحام ومواسم ركود، إلى جانب أنها مهنة حساسة جدا، وسريعة التأثر بالعوامل المحيطة بها السياسية والاقتصادية والمجتمعية سواء في الداخل أو في الخارج، وبالتالي من يختار امتهان الإرشاد السياحي يكون على علم بتعرضه لأزمات.
"خبطتين في الرأس توجع".. هو التعبير الذي استخدمته "سلامة" للحديث عن فترة كورونا حيث إن القطاع السياحي كان لا يزال في فترة التعافي من الركود الذي عاناه من 2011 لـ2016، وكانت الأوضاع بدأ تستقر لتأتي أزمة كورونا العالمية في بداية فترة التعافي، ما ضاعف خسائر المرشدين الذين يعملون عملا حرا لا يخضع لمرتبات ولكن يلتزم بدفع تأمينات اجتماعية وصحية وضرائب للدولة في كل عام لتجديد رخصة مزاولة المهنة.
وشرحت المرشدة السياحية تداعيات الفترة الماضية التي بدأت بالإغلاق الكلي وتأجيل دفع التأمينات والضرائب، ثم فنّدت الـ6 أشهر، حيث كان من المقرر أن تكون أشهر مارس، أبريل ومايو موسما سياحيا، لكن في كل الأحوال كان العمل سيقل في الفترة من شهر يونيو وحتى أغسطس ليعود مرة أخرى زيادة أعداد السائحين بداية من سبتمبر، ورغم إغلاق دول العالم حدودها إلا أن الدولة المصرية اتخذت إجراءين؛ الأول بفتح السياحة الثقافية من أول سبتمبر والثاني صرف إعانة استثنائية.
علياء قنديل: معتادون على العمل الحر.. وعانينا فترة الإغلاق

وقالت "علياء قنديل" مرشدة سياحية لغة صينية، إن صرف دعم استثنائي للمرشدين السياحيين بقيمة 500 جنيه، رغم إنه مبلغ قليل ولكن لم أكن أنتظر مبلغا أكبر نظرا لظروف الدولة، وليس من المنصف المقارنة بين دعم السياحة في دول غنية ومصر، ولكن يجب النظر للمرشدين المسؤولين عن أسر وأطفال، وخصوصا بعد معاناة 6 أشهر.
وأوضحت "علياء"، أن المرشدين السياحين معتادون على العمل الحر؛ فلا يلتزمون بمكاتب وراتب شهري، كما أنهم في المعظم لا يعرفون العمل إلا في مجالي "التاريخ واللغة" وبالتالي فالبديل السياحى كان العمل في المصانع الصينية بحسب اللغة التي يبرعوا بها، ولكن نظرا للإقبال على العمل بالمصانع قرر أصحابها خفض المرتبات لنحو النصف من نحو 8 إلى 10 آلاف جنيه، وحتى 5 أو 6 آلاف جنيه، ونظرا لبعد المصانع عن المدن يهدر الراتب في الانتقالات مما صعب من الأمور.
وتابعت المرشدة السياحية، أن الفترة الحالية إلى جانب الإعانة الاستثنائية، تشهد حالة من العودة التدريجية، حتى لو كانت الأعداد قليلة، لكن بالنظر لفئة السياحية الصينية فالتوافد يكاد يكون منعدم، والجميع في انتظار عودة الموسم السياحي الذي تأثر بالأزمة بشكل كبير.
عمر يوسف: في عرض أي جنيه

" في عرض أي جنيه".. قال عمر يوسف مرشد سياحي لغة صينية، حيث يرى أن القرار كان ضروريا جدا وبمثابة طوق نجاه لقطاع توقف مصدر دخله منذ عدة أشهر موضحا: "في الفترة الحالية أي جينه هيخشلي أنا في احتياج له لأن مفيش أي مصادر دخل وكل ما أنفقه من مدخرات شخصية".
وتابع يوسف، في حديثه لـ"الوطن" أنه كان من المنتظر أن يكون عام 2020 الذي حمل توقعات بأن يكون عام ازدهار للسياحة ووصولها لمعدلات عليا بعد جهود الدولة لاستعادة حركة السياحة من فترة الركود التي عاشتها في الفترة من 2011 لـ2016، ولكن آلت الأمور إلى عكس ذلك، حيث توقفت الحركة السياحة في العالم كله مما سبب خسائر فادحة.
تطوير ذاتي لجأ له المرشد طوال فترة الإغلاق الذي بدأ في قطاع السياحة الصينية من شهر يناير الماضي إلى جانب العمل مترجما "أون لاين" مع الشركات الصينية لترجمة مسلسلات وبرامج كارتونية، ولكن في ظل زيادة أعداد المترجمين كانت الفرص قليلة وأحيانا نادرة.