وفد روسي في دمشق لمنع محاولات خنق الشعب السوري
وفد روسي في دمشق لمنع محاولات خنق الشعب السوري
- سوريا
- وفد روسي في سوريا
- الاقتصاد السوري
- كورونا في سوريا
- التعاون الاقتصادي بين روسيا وسوريا
- سيرجي لافروف
- اقتصاد سوريا
- بشار الأسد
- سوريا
- وفد روسي في سوريا
- الاقتصاد السوري
- كورونا في سوريا
- التعاون الاقتصادي بين روسيا وسوريا
- سيرجي لافروف
- اقتصاد سوريا
- بشار الأسد
يناقش وفد روسي رفيع المستوى في دمشق التوسع في التعاون الاقتصادي والتجاري مع سوريا، ويتوقع أن يوقع الجانبان اتفاقا اقتصاديا قبل نهاية العام لتجنب العقوبات الأمريكية، وفقا لما قاله نائب رئيس وزراء روسيا يوري بوريسوف، اليوم.
وقال يوري بوريسوف إنه من المتوقع أن يوقع الجانب الروسي الاتفاق في ديسمبر، مضيفا أنه "سيضع إطار عمل جديد للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين لسنوات مقبلة"، بحسب وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.
التقى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مع الرئيس السوري بشار الأسد بعد وقت قصير من وصوله إلى العاصمة السورية اليوم، في أول زيارة له منذ عام 2012.
وقدمت روسيا للحكومة السورية في دمشق دعمًا عسكريًا واقتصاديًا وسياسيًا حيويًا. وتقاتل القوات الروسية إلى جانب قوات الحكومة السورية منذ عام 2015، وزار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سوريا مرتين، بما في ذلك في يناير الماضي.
وقال نائب رئيس وزراء روسيا إن الهدف هو تقديم "متنفس" بعيدا عن العقوبات الأمريكية، التي قال إنها "تخنق" الشعب السوري. وتحدث "بوريسوف"، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، في العاصمة السورية دمشق، بعد لقاء الوفد بالرئيس بشار الأسد. وحضر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الذي يزور دمشق للمرة الأولى منذ 2012، أيضا، المؤتمر الصحفي.
تواجه سوريا أزمة اقتصادية غير مسبوقة، بعد نحو عقد من الحرب والعقوبات الغربية. وتفاقم الوضع بسبب جائحة كورونا والأزمة المالية والاقتصادية في لبنان المجاور.
وقال "لافروف": "زيارتنا إلى سوريا تركز على احتمال التعاون لتطوير العلاقات بين البلدين في ضوء التطورات الجديدة في المنطقة." وانتقد العقوبات الغربية والأمريكية على سوريا، قائلا إنهم "يحاولون خنق الشعب السوري".
وقال "بوريسوف" إن روسيا تريد تطوير العلاقات مع سوريا في عدة مجالات، بينها الطاقة.
ونقلت صحيفة "الوطن" السورية عن سفير سوريا في روسيا، رياض حداد، قوله إن زيارة الوفد الروسي لها أهمية خاصة بالنظر إلى الملفات السياسية والاقتصادية التي سيجري بحثها، والتي قال إنها تتضمن التقدم في عمل لجنة مناقشة التعديلات المحتملة على الدستور السوري والعقوبات الغربية على سوريا وكذلك جهود مكافحة الإرهاب.
واستؤنفت المحادثات بين وفود الحكومة السورية والمعارضة والمجتمع المدني في "جنيف" أواخر الشهر الماضي لمناقشة وضع دستور جديد محتمل للبلاد. وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا جير بيدرسن، إن هذه المحادثات قد تفتح الباب لحل نهائي للصراع السوري المستمر منذ فترة طويلة. وكان وباء فيروس كورونا قد أدى إلى تأجيل اجتماع سابق في مارس.