سعادة بين أولياء الأمور والمدرسين بعد مؤتمر التعليم والأهم هيبة المعلم

كتب: سحر عزازى

سعادة بين أولياء الأمور والمدرسين بعد مؤتمر التعليم والأهم هيبة المعلم

سعادة بين أولياء الأمور والمدرسين بعد مؤتمر التعليم والأهم هيبة المعلم

مؤتمر صحفي جاء محملًا بالكثير من القرارات لعل أهمها عودة هيبة المعلم الذي طالما افتقدها لسنوات طويلة داخل الفصول الدراسية، فضلًا عن منح مديري المدارس بعض الصلاحيات والسلطات، للتصرف بناءً على مصلحة المدرسة والطلاب.

ويرى أحمد عباس، مدرس لغة عربية بمدرسة ثانوية، أن هيبة المعلم لن تعود إلا إذا عرف المعلم قدر نفسه وإمكانياته ورسالته، واستردها بمساعدة ودعم وزارة التربية والتعليم، مشيدًا بكلمة الوزير الذي أشار إلى أهمية ودور المعلم: "احنا محتاجين دعم من الوزارة معنوي ونفسي ومادي عشان المدرس يقدر يعيش من غير ما يلجأ لفكرة الدروس الخصوصية ويعرض نفسه للإهانة".

وأكد أنه لابد أن يعتز المعلم بنفسه ولا يشعر بأنه أقل من الدكتور والمهندس والضابط لأنه من صنع هؤلاء في النهاية: "ميسمحش لأي طالب يتعدى حدوده معاه ولا ولي أمر يتجاوز يعمل حدود لنفسه، ويصدق أن كل المناصب والألقاب بتطلع من تحت إيده".

يحكي "أحمد" أنه حين سمع كلمة الوزير وهو يتحدث عن قدر المعلم شعر بفرحة كبيرة: "كنت بفكر إزاي نرجع قمية المدرس زي زمان، لما كان الطالب بيعمله ألف حساب"، لافتًا إلى أنه الآن الوضع تغير 180 درجة أصبح العلاقة بين الطرفين بلا ضوابط أو حدود تحكمها ولغة الحوار أصبحت متدنية: "بقول لكل مدرس أبدأ بنفسك وحدد أهدافك وطموحك"، لم ينسى وقائع الإهانة التي تعرضها على يد أولياء أمور أتهموه بأنه يتعمد إهانة ابنه لأنه لم يأخذ عنده درس: "ده سلوك غير مقبول مش هقلل من نفسي عشان كام مليم، واللي يحزن بجد نظرة الطلبة واللامبالاة اللي بقوا فيها".

لم تزعج قرارات وزيرة التربية والتعليم بشأن منح بعض السلطات لمديري المدارس "غادة حمدي" ولي أمر طالب في المرحلة الإعدادية، مؤكدة أن الأمر متوقف على ضمير كل مدير أسلوبه وطريقة إدارته: "أهم حاجة يكون راجل صح وموثوق فيه".

وأشارت إلى أنه لابد من جود نوع من الرقابة من قبل الوزارة من خلال عقد اجتماع شهري لأولياء الأمور لقياس مدى رضاهم عن القرارات والإجراءات التي تمت داخل المدرسة: "محتاجين حد يتابع يكون ذو خبرة ويرجع السلوكيات والقيم للمدارس والطلبة تاني".


مواضيع متعلقة