مياه مجهولة المصدر تهدد بانهيار أكثر من 200 منزل بسوهاج
مياه مجهولة المصدر تهدد بانهيار أكثر من 200 منزل بسوهاج
- سوهاج
- محافظة سوهاج
- جزيرة شندويل
- اخبار سوهاج
- مياه جوفية
- سوهاج
- محافظة سوهاج
- جزيرة شندويل
- اخبار سوهاج
- مياه جوفية
يعيش عدد كبير من أهالي قرية "جزيرة شندويل"، التابعة لمدينة سوهاج، في قلق وخوف بالغين، بعد أن تسببت "مياه مجهولة المصدر" في تصدع منازلهم، غالبية الأهالي لا يعرفون الأسباب التي أدت إلى تسرب المياه أسفل منازلهم، قبل ما يقرب من 6 شهور، وعدد آخر يرجح أن يكون سبب المشكلة نتيجة كسر قديم في خط المياه.
عدد من السكان تركوا منازلهم خوفاً من انهيارها فوق رؤوس أبنائهم، وانتقلوا للعيش لدى أقاربهم في نفس القرية أو في بعض القرى المجاورة، إلا أن المشكلة الأكبر التي يعاني منها الأهالي تتمثل في امتلاء بيارات الصرف الصحي بالمياه، وعدم قدرتهم علي تحمل تكاليف كسحها طوال 6 أشهر، وأكد الأهالي أن عدد المنازل المتضررة يبلغ أكثر من 200 منزل، مشيرين إلى أنهم تقدموا بشكاوى إلى المسؤولين في المحافظة، دون إيجاد أي حل لتلك الأزمة.
"سميحة حسن أحمد"، 60 سنة، قالت إن منزلها، الذي تبلغ مساحته حوالي 50 متراً مربعاً، غمرته المياه، وأنها لا تملك تكاليف كسح المياه من منزلها، مما اضطرها إلى استدانة مبلغ 1650 جنيهاً، دفعتها تكاليف شفط المياه من منزلها.
وأضافت أن المياه خرجت من باطن الأرض في منزلها، وتحديداً من بيارة الصرف الصحي، ولا تعرف سبباً وراء خروج المياه من باطن الأرض، لكنها تتوقع أن يكون السبب كسر ماسورة مياه، لأن الواقعة تكررت منذ 4 سنوات، وتم اكتشاف أن ماسورة مياه قد كُسرت في باطن الأرض، وتعتقد أن الأمر تكرر مرة أخرى.
"صفية محمدين"، من أهالي القرية، أكدت أنها لا تستطيع أن تدخل دورة المياه، بسبب غرقها بالمياه، كما لا تعرف ماذا حل بمسكنها، وأنها تعيش واقعاً مريراً منذ 6 شهور، وتعتقد أن نهايتها ستكون في منزلها، متوقعةً أن ينهار عليها في أي لحظة.
وقال "كامل حسين سيد"، من "جزيرة شندويل"، إن عدد المنازل التي تضررت في القرية بلغ أكثر من 200 منزل، مؤكداً أن "المنازل تعوم على بركة من المياه"، لافتاً إلى أنه عند قيام أي شخص بالحفر بعمق 20 سنتيمتراً فقط في منزله، يفاجأ بالمياه، متهماً الأجهزة التنفيذية في المحافظة بالتقصير في تشخص وعلاج المشكلة التي يعاني منها السكان منذ 6 شهور.
وقال "عبدالرحيم الأطرش" إن شركة مياه الشرب والصرف الصحي حضرت للمنطقة، وتم إغلاق المياه عن القرية بالكامل، وبعد مرور 3 أيام اختفت المياه من جميع المنازل، مما يدل على أن سبب وجود المياه في باطن الأرض هو كسر في خط مياه، وطالب بضرورة علاج المشكلة بشكل سريع، لأن الأهالي يعيشون في خطر شديد بسبب المياه.
من جانبه، قرر اللواء طارق الفقي، محافظ سوهاج، تشكيل لجنة فنية من ممثلي كلية الهندسة بجامعة سوهاج، ومن شركة مياه الشرب، وهندسة المياه الجوفية بالري، والإدارة الهندسية بالوحدة المحلية لمركز ومدينة سوهاج، لفحص المنازل التي أغرقتها المياه، والعمل على حل المشكلة في أسرع وقت.
وتفقد الدكتور أحمد سامي القاضي، نائب محافظ سوهاج، واللجنة الفنية المشكّلة المنطقة، رافقه خلال المعاينة كل من اللواء محمد بدري، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بسوهاج، ومحمد إمبابي، رئيس مركز ومدينة سوهاج، وأعضاء اللجنة الفنية.
وأوضح القاضي أنه تم تفقد الشوارع والمنازل التي تضررت من تراكم المياه "مجهولة المصدر"، ومتابعة الجهود المبذولة للعمل على رفع المعاناة عن كاهل المواطنين، موجهاً بإعداد تقرير مفصل يشمل نتيجة المعاينة، وبيان أسباب تلك التراكمات للعرض على المحافظ، مع تحديد المشكلة بشكل دقيق، ووضع تصور شامل وعاجل لحلها.