آخرها كمامة تصدر الموسيقى.. أبرز تقاليع الكمامات حول العالم

كتب: حسن شحاته

آخرها كمامة تصدر الموسيقى.. أبرز تقاليع الكمامات حول العالم

آخرها كمامة تصدر الموسيقى.. أبرز تقاليع الكمامات حول العالم

لجأت العديد من الدول إلى فرض ارتداء الكمامة لأوقات طويلة، للوقاية من فيروس كورونا، الأمر الذي دفع بعض الأشخاص إلى ابتكار أنواع جديدة من الكمامات تضيف طابع التسلية لمرتديها، وكان آخرها كمامة تصدر الموسيقى.

لذلك نرصد لكم في التقرير التالي، أبرز تقاليع الكمامات حول العالم في زمن الكورونا.

كمامة تصدر الموسيقى

قرر قائد الأوركسترا المجري إيفان فيشر ببودابست، تحويل الكمامات لوسيلة للاستمتاع عبر تصميم كمامات موسيقية مخصصة لمحبي الحفلات الموسيقية، وفقا لـ"سكاي نيوز".

والكمامة الموسيقية لها زائدتين من البلاستيك على هيئة راحة اليد، يجري تثبيتهما بأربطة الكمامة خلف الأذن، ما يسمح لرواد الحفلات الموسيقية بالاستمتاع بالموسيقى بدرجة أفضل، ويبلغ سعرها 27 دولارا.

وقال فيشر، خلال تدريب على ألحان للمؤلفين بيتهوفين ويوهان شتراوس: "جاءتي فكرة أن تكون أشبه باليد لأننا عندما نضع أيدينا خلف الأذن، نسمع ونفهم الآخر بدرجة أسهل، وكذلك نسمع الموسيقى بدرجة أفضل".

قناع يترجم إلى ثماني لغات

طورت شركة تكنولوجيا يابانية قناعا ذكيا جديدا يدعى "c-mask" يعمل بتقنية البلوتوث، ويستخدم مكبرا لتضخيم صوت الشخص، كما يمكنه تحويل خطاب الشخص إلى نص ثم يترجمه إلى ثماني لغات مختلفة من خلال تطبيق الهاتف الذكي.

وتشمل اللغات التي يدعمها قناع "c-mask"، الإنجليزية والصينية والإسبانية والفرنسية والكورية والتايلاندية والفيتنامية والإندونيسية، بحسب "روسيا اليوم".

ووفقا للشركة، فإنه من المخطط حاليا إنتاج وتوزيع نحو 5000 قناع في اليابان في سبتمبر هذا العام، حيث سيتم بيعها بالتجزئة مقابل 3980 ين، أو نحو 37 دولارا.

وستفرض الشركة أيضا رسوم اشتراك شهري إضافية للوصول إلى خدمات الترجمة، وفقا لتقرير في Japan Today، على الرغم من أنه لم يتم الإعلان عن الأسعار الدقيقة.

وتم تصميم القناع على شكل غلاف يمكن أن يوضع فوق أي قناع تجاري يستخدم للحماية من انتقال "كوفيد-19"، حيث يمكن إخراج أشرطة الأذنين عبر شقين صغيرين على كلا الجانبين.

كمامة تحاكي حركة الشفاه

ابتكر مبرمج كمبيوتر ومصمم ألعاب نوعاً فريداً من الكمامات القماشية تضيء لتحاكي حركات الشفايف، عندما يتحدث أو يضحك المرتدي بأسلوب ذكي، يضيف نوع من البهجة على مرتديها، لا سيما في المستشفيات أو المتاجر، خلال تفشي جائحة كورونا.

وزود المبرمج الأمريكي، تايلر جلايل، الكمامة القماشية بـ16 من مصابيح "LED" من الجهة الأمامية، تضيء وتنشط كلما تحركت الشفاه، كما أنها قادرة على رسم وجه مبتسم على الكمامة، عندما يضحك أو يبتسم المرتدي من خلف الكمامة، وفقا لما ذكره "سبوتنيك" الروسي، نقلا عن موقع "intheknow".

​وتداول تايلر طريقة عمل الكمامة المضيئة بالتفصيل في مدونة خاصة به، وقال إنها غير مكلفة، إذ يبلغ ثمنها إجمالاً حوالي 50 دولاراً فقط، ويمكن لأي شخص أن يصممها في منزله، مشيراً إلى أنه لا يخطط لبيعها، موضحاً أنها غير مناسبة للأطفال.

كمامة تتحول إلى سماد عضوي

كما تمكن مجموعة من الباحثين من ابتكار أول قناع صديق للبيئة للوقاية من فيروس كورونا، حيث يخلو تماما من البلاستيك، حيث يتكون القناع المسمى" PPE REELshiel"، من طوق رأس قابل للتعديل مصنوع من ورق صديق للبيئة وقناع شفاف مصنوع من السليلوز المستخرج من لب الخشب، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ويعد القناع الذي تبلغ تكلفته 50 بنسا، الأول من نوعه في العالم، كما يمكن تحويله إلى سماد في حديقتك الخلفية، وأوضح مجلس السماد الأمريكي إنه لا يوجد خطر لنشر الأقنعة المهملة للفيروس التاجي، لأنها تتحلل في الحرارة والرطوبة في غضون 3 أيام، بحسب "سبوتنيك" الروسي.

وتم اعتماد الأقنعة من قِبل المنطقة الاقتصادية الأوروبية، ما يعني أنه تم اختبارها على نطاق واسع للتأكد من أنها تلبي نفس المعايير كبديلتها البلاستيكية.

باحثون يعملون على تصميم كمامة تضيء عند رصد مصابي كورونا

يعمل فريق من العلماء في جامعة هارفارد، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، على تصميم وإنتاج كمامة يمكنها رصد الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

ووفقا لتقرير نشره موقعا "إنترستنج إنجنيرينج" و"بيزنس إنسايدر" منتصف مايو الماضي، فإن العلماء يسعون للاستفادة من تجارب مماثلة بشأن أقنعة استخدمت سابقا لرصد فيروسات مثل إيبولا وزيكا، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية "بترا".

وأفادت الدراسة الأولية بأن فريق العمل ينفذ تجارب تستهدف أن تضيء الأقنعة بإشارة ضوئية "فلورسنت" حين ترصد تنفس شخص مصاب بكورونا، أو حين يعطس أو يسعل، وسيسهم الاختراع المستهدف، حال نجاحه بمواجهة المشكلات المرتبطة بطرق الفحص الأخرى لفيروس كورونا، بما في ذلك قياس درجة الحرارة.


مواضيع متعلقة