النور انطفا والضريح اتقفل وسيدة تصر على زيارة جمال: جاية لحبيبي
النور انطفا والضريح اتقفل وسيدة تصر على زيارة جمال: جاية لحبيبي
- جمال عبد الناصر
- ذكري جمال عبد الناصر
- وفاة جمال عبد الناصر
- ذكري الزعيم
- جمال عبد الناصر
- ذكري جمال عبد الناصر
- وفاة جمال عبد الناصر
- ذكري الزعيم
علاقة استثنائية جمعت بين جمال عبدالناصر والملايين من أبناء الشعب المصري، ورغم مرور 50 عاما على الرحيل لا تزال العلاقة مستمرة، وهو ما عبرت عنه إحدي السيدات اليوم، التي أصرت علي زيارة ضريح الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وذلك بعد قيام رجال الأمن بإغلاق الضريح وإطفاء الأنوار بعد الانتهاء من إحياء الذكري الـ50 لرحيل الزعيم الراحل.
وقالت السيدة الخمسينة لـ"الوطن": "أنا جاية أزور الزعيم الراحل جمال عبد الناصر حبيب المصريين، عشان نوصل رسالة بان المصريين بيحبوا عبد الناصر ومازالوا يحافظون علي العهد ويتمسكون بافكاره ومواقفة الوطنية "
وتابعت السيدة: "الوطن العربي بأكمله ينتظر مجىء هذا اليوم، لزيارة الزعيم الراحل والدعاء له بالرحمة".
وبعد إصرار السيدة على زيارة ضريح جمال تدخل بعض رجال الأمن واستجابوا لمطلب السيدة وقاموا بفتح الضريح وإعادة تشغيل الإضاة والسماح للسيدة بالزيارة.

أبناء عبدالناصر أمام ضريح الوالد في الذكرى الـ50: هنا يرقد حبيب الملايين
وحضر أبناء الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، عبدالحميد عبدالناصر، وعبدالحكيم عبدالناصر، في حضور العشرات من الوفود المصرية والعربية، أمام ضريح الزعيم الخالد لإحياء الذكري 50 لرحيله.
ورغم مرور نصف قرن على رحيل الرئيس جمال عبدالناصر إلى رحاب ربه، لم تنقطع وفود الزائرين عن الضريح منذ صباح اليوم، وقرأ الحاضرون الفاتحة وحمل بعضهم الأعلام الوطنية وصور الزعيم الراحل.
وقال "عبدالحكيم": ما زال جمال عبدالناصر يمثل المسطرة للوطنية المصرية، وذكراه بمثابة احتفالية وطنية، وهو يعيش في قلوب الملايين من أحبابه حتى اليوم، نظرا لما قدمه خلال فترة حمكه للشعب المصري".
وعادة ما يتوافد المواطنون على ضريح ناصر 3 مرات كل عام، في 15 يناير ذكرى ميلاده، و23 يوليو ذكرى الثورة، و28 سبتمبر ذكرى رحيله.
مصريون وعرب يتوافدون على ضريح ناصر.. ومواطن: هازوره لو هابيع جلاليبي
وقال بشير الأسواني (65 عاماً) الذي يقطع مسافة 800 كيلومتر من أسوان إلى القاهرة من أجل زيارة الضريح، لـ«الوطن»: "لا يهمني الظروف أو عناء الطريق المهم أزور الزعيم حتى لو هابيع جلاليبي، ده راجل عاش ومات علشان الغلابة اللي زينا".
أبو رائد العقرباوي، مواطن فلسطيني (78 عاماً)، مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، لا ينقطع عن زيارة ضريح ناصر، وقرر الحضور في الذكرى الخمسين لوفاة الزعيم: "لا يمكن أن تفوتني مناسبة للزعيم كي ألقي السلام على روحه الطاهرة، الذي يمثل لنا كعرب رمزا للعزة والكرامة وخسرنا كثيراً برحيله".
ضريح «ناصر» يفتح أبوابه أمام الوافدين منذ الصباح الباكر، ولا يغلقها إلا بعد صلاة العصر، وهو وقت كافٍ يستوعب كل من يرغب فى زيارته، وفي العادة يكون أبناؤه أول الحاضرين، «خالد» الأكبر قبل أن يتوفي، و«عبدالحكيم» الأصغر الذي يواظب على الحضور دائما، يقف على الباب الخارجي يستقبل الزائرين، ويشد على أياديهم، قبل أن ينصرفوا جميعاً، تاركين المكان يغرق في صمت مهيب، يقطعه بعض الزائرين ممن اعتادوا التردد على المكان.
شارع صاخب لا ينقطع عنه ضجيج السيارات، وبوابة خشبية تقود الوافدين من جميع البلدان العربية إلى الداخل، وأرضية رخامية تستقبل خطواتهم، وضريح حجرى يرتفع في مواجهتهم، مزين بنقوش إسلامية وآيات قرآنية ولوحة رخامية تحمل عبارة تقول «رجل عاش لأمة واستشهد في سبيلها»، يتمدد تحته جسد ناصر، يسلمون عليه، قبل أن يتحولوا عنه إلى ضريح آخر جواره، ترقد تحته زوجته الراحلة تحية كاظم، يقرأون لها الفاتحة، ثم يتوجهون لقاعة الزوار التي عادة ما تمتلئ عن آخرها بمريدي الزعيم، وتحوى مجموعة من صوره، وسجادة مطرزة بماء الذهب كتب عليها «إهداء من الشعب الباكستاني»، ليستريحوا قليلاً، قبل أن يولوا وجوههم شطر البوابة التي جاءوا منها لتنتهي الزيارة.
الضريح يقع داخل مسجد كوبري القبة الخيري، جمال عبدالناصر حاليا، في الطابق الأرضي بمنطقة كوبري القبة في القاهرة، على بعد أمتار قليلة من وزارة الدفاع وجامعة عين شمس، وعلى بعد مسافة قصيرة من المنزل الذي كان يسكنه «ناصر» بمنطقة منشية البكري، وينفصل الضريح عن المسجد انفصالاً تاماً، إذ ينفرد ببوابته الكبيرة التي تطل على شارع الخليفة المأمون، وتبعد عن بوابة المسجد التي تطل على المسافة الواقعة أسفل كوبري السيارات الذي يصل ما بين شارع الفنجري، وميدان حدائق القبة، في حين يقع الضريح في الطابق الأرضي، فإن المسجد يرتفع قليلاً ليحتفظ للأماكن المخصصة للصلاة بخصوصيتها.
أرض هذا المسجد مهداة من الدولة لجمعية كوبري القبة الخيرية بإيجار رمزي قدره جنيه واحد سنوياً، وبدأ الزعيم العمل في هذا المسجد عام 1962، وأمر باستكمال المشروع على نفقة الدولة وأشرف على إعداده وتجهيزه على الطراز العربي الحديث في عام 1965، وتكلف إنشاؤه أكثر من 300 ألف جنيه، وأدى فيه صلاة الجمعة عدة مرات قبل أن يواريه التراب في المسجد نفسه.