ري الدقهلية يجري محاكاة لفيضان النيل والسيول.. الباز: الوضع آمن

كتب: صالح رمضان

ري الدقهلية يجري محاكاة لفيضان النيل والسيول.. الباز: الوضع آمن

ري الدقهلية يجري محاكاة لفيضان النيل والسيول.. الباز: الوضع آمن

نظمت مديرية الري بمحافظة الدقهلية، اليوم الاثنين، تدريب محاكاة لما يمكن أن يحدث في حالة وصول فيضان نهر النيل إليها، أو هطول أمطار غزيرة تصل إلى حد السيول، ووضع أسوأ السيناريوهات، وكيفية وضع الحلول المناسبة في الحال، دون حدوث أي خسائر مادية أو بشرية.

حضر المحاكاة المهندس عبد الفتاح جابر الباز، رئيس الإدارة المركزية للموارد المائية والري بالدقهلية، والمهندس محمد إبراهيم زايد، مدير ري السلام، والمهندس الشربيني إبراهيم الدسوقي، مدير عام النيل شمال فرع دمياط، والمهندسة ليندا الأشموني، مدير عام صرف دمياط، وعدد من قيادات الري والصرف والميكانيكا والكهرباء والنيل.

وجهزت مديرية الري اصطفاف المعدات وتجهيزها، بعد عمل الصيانة الكاملة لها، وانتقلوا بعدها إلي بحيرة المنزلة، لبدء تدريب محاكاة على ارتفاع المياه في محطتي صرف "السلام 1 و2" في البحيرة، ومصرف "بحر حادوس"، وكيفية التعامل الفوري مع زيادة منسوب المياه.

وقال المهندس عبد الفتاح الباز إن جرى تنفيذ محاكاة لأزمة يمكن أن تحدث في أي وقت، من خلال المعدات التي تعمل على تعلية الجسور، وعقد غرفة عمليات للتعامل مع الأزمة، مشيراً إلى أن الفترة الأخيرة شهدت انعقاد 3 اجتماعات بهذا الخصوص، وتم استعراض ما تم تنفيذه خلال الفترة الماضية، من تعلية الجسور في بعض الترع والمصارف، وإصلاح جميع البوابات والأفمام والهدارات والحجوزات، وإصلاح محطات الخلط والرفع الخاصة بإدارات الري والميكانيكا والكهرباء.

 وأضاف "الباز" قائلاً لـ"الوطن" أنه تم عمل كل الاستعدادات اللازمة لاستقبال أي كمية مياه في أي وقت، معتبراً أن الوضع بالنسبة لمحافظة الدقهلية "آمن تماماً"، كما أن المناسيب آمنة أيضاً، وتابع: "بدأنا الاستعداد للفيضان من شهر سبتمبر، ولذلك لم يشعر المواطن بأي مشاكل حتى الآن".

وأكد المهندس محمد إبراهيم زايد، مدير عام ري "السلام غرب"، أن منطقة شمال الدلتا تصب عليها المصارف وجميع المياه الزائدة في ترعة السلام، ونهاية النيل عند سد دمياط، بالإضافة إلى وجود مجموعة من المصارف، منها "مصرف بحر البقر، وبحر حادوس، والسرو، والعطوي"، وتأخذ مصبات المياه التي تلقي في بحيرة المنزلة، ويتم توجيه المياه الزائدة إلى الزمام المنزرع، حوالي 220 ألف فدان غرب قناة السويس، قبل أن يتم تصريف الفائض منها في بحيرة المنزلة.

وأوضح أن "هناك تعاون وجاهزية لأي فيضان أو سيول، ولدينا كافة الاستعداد للتعامل مع أي ظروف، وأي مياه قادرين عليها"، مشيراً إلى أن المصارف تستوعب أي كمية مياه موجودة، وأن "هويس حادوس" جاهز، مؤكداً أن "كل القطاعات في الوزارة إيد واحدة، وكلنا نعمل في مصلحة جميع المواطنين، وكلنا رجل واحد"، مشيراً إلى صدور تعليمات بشكل يومي، لمتابعة المناسيب وجاهزية الصرف في البحر وبحيرة المنزلة.

وذكر أننا في شمال الدلتا مصب لمصر ، ولذلك كان الاستعداد وقادرين على التعامل معها من خلال بحيرة المنزلة،  وحاليا المناسيب منخفضة تماما وقادرين على التعامل مع أي طارئ، ومستعدين لأي كمية مياه وأخذ كافة الاحتياطات للسيول، ومنتظرين القادم.

وأشارت المهندسة ليندا الأشموني، مدير عام صرف دمياط، أن جميع المصارف جاهزة ووزعنا المعدات بالقرب من الأماكن التي يمكن تكون حرجة، وتم تطهير جميع شبكات الصرف المغطى والمكشوف، وجميع المعدات على استعداد تام في الإدارة والمواقع.


مواضيع متعلقة