متحف الرعب في المكسيك.. سر دفن المومياوات أحياء يحير العلماء
متحف الرعب في المكسيك.. سر دفن المومياوات أحياء يحير العلماء
- متحف الرعب
- المكسيك
- سر
- دفن
- المومياوات
- أحياء
- يحير
- العلماء
- جواناخواتو
- متحف الرعب
- المكسيك
- سر
- دفن
- المومياوات
- أحياء
- يحير
- العلماء
- جواناخواتو
أثار متحف جواناخواتو في المكسيك، الذي يعتبر من أكثر المتاحف رعبا في العالم، نظرًا لأنه يضم مومياوات لضحايا القتل والمجرمين، الذين تم دفنهم أحياء، وأيضًا بعض الرُضع، حيرة العديد من العلماء والباحثين، حول سر دفن الأشخاص أحياء وتحويلهم إلى مومياوات داخل المتحف.
وتضاربت الأنباء والدراسات التي تحدثت عن سر دفن المومياوات أحياء، التي عاد رواد السوشيال ميديا للحديث عنه مجددًا، وتداول العديد من مقاطع الفيديو للمومياوات داخل المتحف، حيث علق حساب يدعى "طلال العتيبي": "المكسيك جولة في متحف مومياوات، في مدينة جواناخواتو (الجثث حقيقية)".
المكسيك : جولة في متحف مومياوات ، في مدينة جواناخواتو ( الجثث حقيقية ) pic.twitter.com/tuUrjEU1pp
— ﮼طلال،العتيبي (@talal_otaibi78) October 2, 2020
بينما تداول حساب "حسان طاهر"، صور للجثث داخل المتحف، معلقا عليها: "المتحف الأكثر رعبا في العالم متحف جواناخواتو للمومياوات في المكسيك يعرض ضحايا القتل، والمجرمين، الذين دفنوا أحياء، وبعض الرُضع".

سبب دفن المومياوات أحياء يثير حيرة العلماء والباحثين
أجرى الباحثين عدد كبير من الدراسات لاكتشاف سر دفن المومياوات أحياء، التي أوضحت نتائج وأسباب مختلفة، حيث أوضحت إحدى الدراسات، أن أصحاب هذه المومياوات أصيبت أجسادهم بالجفاف بسبب الظروف المناخية في المنطقة، وخاصة درجات الحرارة العالية.

وأشار علماء الأنثروبولوجيا في شهر مايو الماضي، إلى أنهم سيواصلون العمل للتأكد من سبب موت هؤلاء الأشخاص ودفنهم بتلك الطريقة، بحسب صحيفة "the sun".
تفشي مرض الكوليرا
وذكر موقع "سبوتنيك" الروسي، أن هذه المومياوات انتزعت من مقابرها لإفساح المجال أمام الأحدث منها، وعند إخراجها من داخل المقبرة، كانت في صورة مفزعة وتم الكشف عن أن أصحابها دفنوا أحياء، ولذلك تم عرضها في متحف دي لاس بالقرب من جواناخواتو.
وأشار الدراسة، التي تداولها موقع "ancient-origins" عام 2016، إلى أن قصة دفن أصحاب المومياوات أحياء تعود لعام 1833، عندما تفشى مرض الكوليرا بين الناس، وأصاب مختلف الأعمار والأجناس.

اعتقاد مكسيكي
وفي عام 2015، ذكر موقع "إرم" الإخباري، أن سبب دفن المجرمين والرضع أحياء يرجع لاعتقاد مكسيكي بأن ذلك سيخفف مرورهم إلى السماء.

كما أشار التقرير، إلى أن المتحف يزوره أكثر من 4 آلاف زائر في الأسبوع، على الرغم من الرعب الذي يسببه، مضيفًا: "يعرض به نحو 100 جثة، وتضع المومياوات في المتحف خلف زجاج".