بالأسماء.. أحياء وشياخات الإسكندرية التي تتجه الدولة لحظر البناء فيها

كتب: أيمن حمزة

بالأسماء.. أحياء وشياخات الإسكندرية التي تتجه الدولة لحظر البناء فيها

بالأسماء.. أحياء وشياخات الإسكندرية التي تتجه الدولة لحظر البناء فيها

حصلت "الوطن"، على قائمة بأبرز أسماء "الأحياء" و"الشياخات" بمحافظة الإسكندرية، التي تتجه الدولة لحظر البناء فيها خلال الفترة المقبلة نظراً لارتفاع الكثافة السكانية فيها.

وتضم قائمة "الحظر الكلي" بالمناطق ذات كثافة سكانية "شديدة الارتفاع"، أي أكثر من 400 فرد لكل فدان كلاً من: "المندرة قبلي، وزعربانة، والقصعي قبلي، والبركة والحجازي، وصفر والمغاوري، وجامع سلطان، والهماميل"، وهى المناطق التي سيتم الحظر الكلي على البناء فيها، مع استكمال الخدمات المطلوبة لتلك المناطق داخل نطاقها وخارجه.

وتشتمل القائمة المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة، مثل كلاً من: "السيوف قبلي ودربالة، وسيدي بشر قبلي، ووأبيس الأولى، وبولينو والإسكندراني، والصابورة، والنجع القديم، وأم كليبة المتراس، ومشمس البصل، والمدورة والحلوجي، وباب سدة"، وهى مناطق ذات كثافة من 250 إل 400 فرد لكل فدان، وينطبق عليها "حظر كلي" للبناء أيضاً، مع استكمال الخدمات المطلوبة داخل نطاق تلك المناطق.

أما المناطق التي سيكون هناك حظر جزئي للبناء عليها لحين استكمال الخدمات داخل نطاقها؛ فهي المناطق ذات الكثافة من 150 إلى 250 فردا للفدان، مثل سيدي جابر، وكرموز غرب، وأبو صوير، وهى مناطق تصنف ذات منطقة من "متوسطة إلى مرتفعة".

فيما أن المناطق منخفضة الكثافة السكانية، والتي يوجد بها أقل من 150 فردا لكل فدان، والتي يسمح بالبناء مع استيفاء الخدمات المطلوبة، مثل المنشية البحرية، والإبراهيمية بحري، ورأس التين، وغيط العنب، والدخيلة، والمكس، والعامرية غرب، والعجمي القبلية، بالإضافة للساحل الشمالي.

وحسب المخطط، فإنّ "حظر وتقييد البناء"، يهدف إلى تخفيض أو تثبيت الكثافات، وتوفير النطاق داخل هذا النطاق.

ويتركز 99.2% من سكان الإسكندرية في الوحدات الإدارية التي تمثل الكتلة الحضرية للإسكندرية، بينما هناك نسبة محدودة جدا من السكان أقل من 1% في مدينة برج العرب الجديدة، والساحل الشمالي داخل حدود المحافظة.

وتشكل الكتلة الحضرية نحو 54.1% من إجمالي مساحة المحافظة، بينما أغلب المساحة المتبقية هي الأراضي الصحراوية جنوب المحافظة بنسبة 41%، وتأتي مدينة برج العرب الجديدة بنسبة 4.9% من إجمالي مساحة المحافظة.

وأوضح أنّ دراسة وضع الوحدات السكنية القائم في الإسكندرية، يشير إلى أنّ الوحدات بمنطقة شرق المدينة هي الأعلى، ورغم وجود زيادة الكثافات بمنطقة قلب المدينة إلا أنّ عدد الوحدات السكنية بها محدود.

وأشارت إلى أنّ مناطق التنمية الجديدة بطبيعة الحال متدنية في عدد الوحدات السكنية، ما يمثل فرصة تنموية بها.

 


مواضيع متعلقة