ْشائعات وتبرعات ومراسلة.. كيف خدع الشعب المصري إسرائيل في حرب أكتوبر؟

كتب: منة الصياد

ْشائعات وتبرعات ومراسلة.. كيف خدع الشعب المصري إسرائيل في حرب أكتوبر؟

ْشائعات وتبرعات ومراسلة.. كيف خدع الشعب المصري إسرائيل في حرب أكتوبر؟

47 عامًا مروا على نصر أكتوبر العظيم، الذي يعتقد البعض أنه تحقق بقوة السلاح على جبهة القتال فقط، لكن الحقيقة أن خلف نجاح تلك الملحمة التاريخية جنودا كثر من أهل الفن والصحافة وجميع طوائف وفئات الشعب ومسؤولي الدولة باختلاف مواقعهم وأدواتهم، مساندين وداعمين في ظهر أبطال الجيش وقادتهم، الذين أمانوا بأن الانتصارات تبدأ بدفعة قوية من الجبهة الداخلية أولًا، ثم تتحقق في ميادين القتال.

ولعب المصريون هذا الدور ببراعة كبيرة، في انسجام وتكامل غير مسبوق، وعرض تقرير إعلامي، لبرنامج "صباح الورد" عبر فضائية "ten"، في وقت سابق، مجموعة من المشاهد النادرة التي رصدت الدور البارز للشعب المصري بمختلف فئاته في دعم جبهة القتال بجميع الميادين.

التبرعات الشعبية

رغم الظروف المعيشية الصعبة التي كانت تواجه المواطنين في ظل الحشد الاستراتيجي للمعركة، لم يبلخوا على جيشهم وعمليات تسليحه وتطويره، إذ سارع بجمع التبرعات للمجهود الحربي فيما عُرف بسنوات الجهاد.

اختفاء حوادث السرقة

كانت أيام الحرب عصيبة والجميع على قلب رجل واحد، وظهر ذلك جليا في سجلات الشرطة التي لم تسجل أي حوادث سرقة آنذاك، وكادت مصر تخلو من أي مشاجرات أو مشاحنات بين أفراد الشعب.

الصحافة تساعد المخابرات

شنت صحف المصرية حملة ممنهجة على مستشفى الدمرداش، وجاءت المانشيتات صارخة عتن تفشي فيروس التيتانوس بها، وطالبت بإخلاءها، وهو ما تم بالفعل، ليُكتشف بعد ذلك أنها خطة من المخابرات العامة المصرية، لإخلاء بعض المستشفيات للمجهود الحربي.

الفن يدعم المعركة

ضرب الفنانون أروع الأمثلة في دعم الوطن خلال أيام الحرب خلال سنوات الاستنزاف، إذ أطلقت كوكب الشرق أم كلثوم حملة "الفن من أجل المجهود الحربي"، وقدمت العديد من الحفلات داخل مصر وخارجها، وخصصت إيراداتها لتسليح الجيش، ومنها حفلا بالإسكندرية وصلت إيراداته إلى 100 ألف جنيهًا.

وشارك كل من عبد الحليم حافظ وشادية في تلك الحملة أيضًا، في حين تطوعت الفنانة نادية لطفي للعمل في التمريض من أجل خدمة الجنود والضباط المصابين.

المرأة في الجبهة

المرأة المصرية كان لها دورا مهما، إذ كانت البدوية من أهم وسائل الاتصال بين قيادات الجيش في القاهرة والجنود المحاربين على الجبهة، بينما ساهمت العديد من نساء السويس، في مجال التمريض وعلاج الجنود على الجبهة.


مواضيع متعلقة