في يومين فقط مصطفى يُعلم الأطفال فن الريبوسيه: بيحسوا بقيمة شغلهم

كتب: منة الصياد

في يومين فقط مصطفى يُعلم الأطفال فن الريبوسيه: بيحسوا بقيمة شغلهم

في يومين فقط مصطفى يُعلم الأطفال فن الريبوسيه: بيحسوا بقيمة شغلهم

موهبة لازمته منذ طفولته، كبرا معًا شيئًا فشيئًا، إذ أحب الرسم والنحت سويًا، حتى تمكن من تعلم الأساسيات الخاصة بهم، وبشكل خاص فن النحت على المجسمات والأدوات المختلفة، بل وأصبح مصطفى إسماعيل (35 عامًا) مُعلمًا لتدريس هذا الفن في عدد من المسابقات المحلية والدولية.

ساعده عمله بإحدى الهيئات التابعة لقصور الثقافة على إشباع موهبته بصورة كبيرة، إذ يشارك "مصطفى" مؤخرًا في أحد المشاريع التابعة للهيئة، ومن خلالها يستغل موهبته في تعليم فن "الريبوسيه" الذي يعد أحد أنواع النحت على النحاس.

"علمت الأطفال الفن ده وإزاي يطرقوا على المعادن ويوظفوا الشغل في شكل أباجورات وغيرها من الأدوات الأخرى، ويلونوا عليها وكل طفل بياخد شغله وهو ماشي".. حسب قول مصطفى.

ويوضح الشاب الثلاثيني، أن هذا الفن يعد من أسهل أنواع النحت على النحاس، "الريبوسيه هو فن قديم يُعتقد إنه إيراني الأصل، بحب أدرب عليه كبار وصغار، وهو من أسهل الفنون في شغل النحاس وأقل تكلفة وبيضيف للقطعة لمسة قيمة".

في بداية عمل الشاب الثلاثيني بفن الريبوسيه، عمل على تقديمه على "التابلوهات" فقط، ومن ثم قرر التطوير من عشقه الكبير لهذا النوع من النحت، "كنت الأول بشتغل تابلوهات وبعدين فكرت ليه ميكونش موجود في الديكور، وعملت منه علب وصواني وأباجورات وترابيزات، وعشان هو فن سهل لاقيت إن الطفل ممكن يتعمله، وقررت أشتغل مع أطفال أسوان والقاهرة، والأطفال قدروا يتعلموا من خلاله الطرق على المعادن، وإزاي يضيفوا لمسة على الشابوهات بتاعتهم بالألوان عشان تكون مميزة".

المدة التي يستغرقها "مصطفى" لتعليم الأطفال فن الريبوسيه، هي يومان فقط، معبرًا عن مدى سعاة هؤلاء الصغار بتعلمهم السريع لهذا النوع المميز من فن النحت، "فرحانين ومش مصدقين نفسهم إنهم عملوا الشغل ده، في الأول بيحسوا إنه صعب، بس في الآخر، بيحسوا إنهم عملوا حاجة ليها قيمة".

 

 


مواضيع متعلقة