البحث العلمي تناقش الأمراض القابلة للانتقال من الإنسان للحيوان

كتب: أحمد أبوضيف

البحث العلمي تناقش الأمراض القابلة للانتقال من الإنسان للحيوان

البحث العلمي تناقش الأمراض القابلة للانتقال من الإنسان للحيوان

نظمت اللجنة الوطنية للكائنات الدقيقة، التابعة لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، ورشة عمل لمناقشة آخر التطورات في مجال الكائنات الدقيقة والأمراض البيطرية وغيرها، بحضور أكثر من 100 عالم وخبير عبر تطبيق زووم.

وشهدت ورشة العمل، استعراض الأمراض المشتركة والقابلة للانتقال من الحيوان للإنسان، والتي زاد الاهتمام بها مع ظهور وباء كورونا المستجد، وما تبعه من تساؤلات بشأن إمكانية انتقال فيروس كوفيد 19 من خلال الحيوانات، خاصة مع ازدياد ثقافة تربية الحيوانات الأليفة في البيوت بين أفراد المجتمع المصري.

وتطرقت الورشة، إلى أنّ ما يتعرض له المجتمع العالمي من انتشار فيروس كورونا، سواء عن طريق الأكل أو الملامسة أو الانتقال المباشر، أصبحت مشكلة الأمراض المشتركة تشكل تهديدًا عالميًا، وتتطلب إجراءات عاجلة للسيطرة عليها.

وتعد الحيوانات مخزن للعدوى، إذ تنقل أكثر من 200 مرض معد، وهذه الأمراض تنتقل من الحيوان إلى الإنسان بطرق مختلفة، وتكمن خطورة هذه الأمراض في أنّها تؤثر على الحالة الصحية للأفراد وعلى الثروة الحيوانية، التي تعد أحد مصادر الغذاء للإنسان، وزادت حدة وخطورة هذه الأمراض خلال جائحة كورونا، وبالتالي فزيادة الطلب على الغذاء (وخاصة الحيواني المصدر) نتيجة للزيادة الرهيبة في معدلات النمو السكاني، دون زيادة مقابلة في الثروة الحيوانية، أدى إلى زيادة لحركة نقل الحيوانات بين الدول وتغير أساليب الرعي وتربية الحيوانات، كما أدى قرب الحيوان من الإنسان وتلازمه معه في المنزل مثل الحيوانات الأليفة، في إصابات بدرجات متفاوتة تنتقل بطرق مختلفة ويمكن أن تنتقل من الحيوان إلى الإنسان.

ونظمت أكاديمية البحث العلمي من خلال اللجنة الوطنية لعلوم الكائنات الدقيقة، الفعالية التي تأتي ضمن نشاطات اللجنة في عامها الثاني، في دورة الانعقاد الحالية، لدراسة وتسليط الضوء على هذه المشكلة التي تحتاج إلى تكاتف الجهود من الأطراف كافة، للوصول إلى حلول فعالة ومستدامة، وانطلاقا من دور الأكاديمية التي لا تألوا جهدا في هذا المجال من خلال قطاعتها المختلفة، فأفردت مجلسا نوعيا للثروة الحيوانية، لرسم سياسات وخرائط للطريق لحل المشكلات المستقبلية، إضافة للجان الوطنية لعلوم الكائنات الدقيقة المتعددة، مثل اللجنة الوطنية لعلوم الكائنات الدقيقة والعلوم البيولوجية، لخدمة هذا القطاع.


مواضيع متعلقة