إنشاء محطتين وسيطتين بديروط وأبوتيج بـ20 مليون جنيه

كتب: رضوى هاشم

إنشاء محطتين وسيطتين بديروط وأبوتيج بـ20 مليون جنيه

إنشاء محطتين وسيطتين بديروط وأبوتيج بـ20 مليون جنيه

أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، دعم محافظة أسيوط بـ96 مليون جنيه، ممثلة فى 35 معدة، وذلك لتحسين عمليات الجمع والنقل ما بين شاحنات ومقطورات ذاتية الكبس ولوادر، وذلك ضمن البرنامج  الوطني للمخلفات.

وأشارت الوزيرة إلى تنفيذ مشروعات البنية التحتية، ومنها 4 محطات وسيطة بمراكز ديروط وأبوتيج وأبنوب ومنفلوط، وتنفيذ مصنع تدوير مخلفات ومدفن صحى بأسيوط، إضافة الى بناء القدرات من خلال تنفيذ دورات تدريبية للعاملين بالمنظومة وللجمعيات الأهلية العاملة فى مجال المخلفات بالمحافظة.

وأضافت "فؤاد"، خلال كلمتها عقب وضع حجر أساس للمحطات الوسيطة لديروط وأبوتيج بمحافظة أسيوط، أنه في إطار المشاركة المجتمعية تم تنفيذ عدد من النماذج التجريبية بالمحافظة، تتمثل في 60 مشروعًا لدعم منظومة جمع المخلفات وتدويرها لخدمة ما يقرب من 30 ألف أسرة بالعديد من المراكز والقرى، منها قرى التتالية وقزازة والبورة ومنقباد وغيرها، وذلك عن طريق الدعم الفني والدعم بالمعدات للجمعيات الأهلية التى تتولى جمع المخلفات.

وخلال الزيارة، عقدت الوزيرة لقاءً بممثلي البرنامج الوطني ووحدات إدارة المخلفات الصلبة بالمحافظة لاستعراض مشروعات البرنامج، كما شملت الزيارة وضع حجر أساس المحطتين الوسيطتين بمركزي ديروط وأبوتيج بحضور ممثلى شركاء التنمية، تمهيدًا لاستكمال أعمال الإنشاء بكل منهما، وذلك بطاقة تصميمية 160 طن/يوميًا، وجارى التنفيذ بالتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع بتكلفة إجمالية 20 مليون جنيه.

كما تضمنت الزيارة تنفيذ حملة "شارع أخضر" بمشاركة العديد من الشباب والجمعيات الأهلية، وذلك ضمن المبادرة الرئاسية "اتحضر للأخضر" لرفع الوعى البيئي، والتي أطلقتها وزارة البيئة.

وتضمنت الحملة أعمال نظافة وتشجير أحد أحياء مدينة أسيوط، وتم تقديم الدعم للحملة من خلال البرنامج الوطنى بتوزيع 60 حاوية فصل على المحال والمطاعم وزراعة 100 شجرة مثمرة.

ومن جانبها، أعربت وزيرة البيئة عن شكرها وامتنانها لكافة الشركاء المعنيين بتطبيق المنظومة، وأكدت أهمية دور شركاء التنمية من الجهات الدولية المانحة في دعم المشروعات التنموية والبنية التحتية في مصر على مدار السنوات الماضية، ومن أهمها الاتحاد الأوروبي، ووكالة التعاون الدولي الألمانية، وبنك التعمير الألماني، وهيئة المعونة السويسرية، بما يدعم أسس الجوار والتعاون والشراكة بين الشعوب، وذلك من خلال تحديد أهداف واضحة وأولويات شراكة والتزامات متبادلة، وتنفيذ خطط وطنية وبرامج إصلاحية ذات طابع اقتصادي واجتماعي وسياسي ومؤسسي.


مواضيع متعلقة